الرئيسية / منوعات / روبوتات مائية تغوص أسفل القطب الجنوبي لاستكشاف معالمه الخفية

روبوتات مائية تغوص أسفل القطب الجنوبي لاستكشاف معالمه الخفية

ابتكرت الربوتات في جامعة واشنطن في مدينة سياتل، وستقضي عامًا كاملًا تراقب عملية الذوبان أسفل الجرف الجليدي لنهر باين آيلاند الجليدي ضمن مساحة تعادل 130 كيلومترًا مربع، ليتسنى للعلماء دراسة مستقبل هذه الجروف الجليدية بصورة أفضل، فحتى الآن لم يحيطوا جيدًا بالعمليات الفيزيائية التي تجري في تلك الأماكن الفريدة، وما زالوا يواجهون مصاعب جمّة كلما حاولوا التنبؤ بالتغيرات التي تحصل فيها. ولا بد أن نفهم هذه العمليات جيدًا، ولا سيما تأثيرها على القاطنين بالقرب من الأماكن الساحلية لأنهم أول من سيتحمل تبعات ارتفاع مستويات سطح البحر.

وقال نات كريستيانسون؛ خبير الأنهار الجليدية ورئيس مبادرة مستقبل الجليد في جامعة واشنطن «علمنا بعدم استقرار الجروف الجليدية منذ 40 عامًا، لكنا لم نفهم بعد التغيرات في أنظمتها، ناهيك عن كيفية تفاعلها مع القوى الخارجية الأساسية، كتلك الناتجة عن ارتفاع درجات حرارة البحر.»

صممت الروبوتات المائية لاستكشاف المياه المفتوحة ومراقبتها أساسًا، ولذلك ينطوي على رحلتها الاستكشافية مخاطر محتملة، وقال جيسون جوبات؛ عالم المحيطات في مختبر الفيزياء التطبيقية في جامعة واشنطن والموكل إليه إطلاق الروبوتات في القطب الجنوبي «بإطلاقنا للروبوتات فإننا نقدم على مجازفة حقيقة، وربما نفقد بعضها.»

على مدى الأربعين عامًا الماضية، شهد الجرف الجليدي «باين آيلاند» ازديادًا في سرعة الذوبان بنسبة تصل إلى 75%، وسيؤدي ذوبانه تمامًا إلى إغراق جميع المدن الساحلية على كوكب الأرض، وعلى الرغم من خطورة المهمة على هذه الروبوتات الثمينة، فإن إطلاقها أسفل الجرف الجليدي هو الوسيلة الوحيدة لقياس درجات الحرارة والضغط وتركيب المياه واضطراباتها.

عن wessam

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

فكرة مثيرة للجدل للإقلاع عن التدخين

يقول باحثو جامعة “ستيرلنغ” في إسكتلندا، إن طباعة العبارة التحذيرية القائلة: “التدخين يقتل” على السجائر ...