تمكن طفل بريطاني في الرابعة عشرة من عمره من أن يصبح مليونيراً خلال زمن قياسي، ليتربع على عرش أصغر مليونير وأصغر رجل أعمال في بلاده، بعد أن أصبح يمتلك أكثر من مليوني جنيه إسترليني (2.5 مليون دولار)، وذلك بفضل أنشطته التجارية.
نجح الطفل، هارفي ميلينغتون، في تأسيس عمل صغير خاص به جمع من خلاله رأس مال متواضعاً، ومن ثم تمكن من إبرام صفقة عقارية واحدة حقق من ورائها أرباحاً بنحو مليوني جنيه إسترليني، ليلفت بذلك الأنظار نتيجة نجاحه الباهر في عالم المال والتجارة.
تولّى تذكير مالكي السيارات بدفع “ضريبة الطريق”
أما العمل التجاري الأساس الذي قام به ميلينغتون، فكان في غاية البساطة، حيث يقوم منذ 18 شهراً بعمليات تذكير لمالكي السيارات بأن يقوموا بدفع “ضريبة الطريق”، وهي ضريبة مفروضة على كافة السيارات والدراجات والمركبات الكبيرة والصغيرة التي تستخدم الطرق العامة في بريطانيا.
ومن يتخلف عن سدادها في موعدها المحدد يواجه غرامة تصل قيمتها إلى ألف جنيه إسترليني، إضافة إلى إيقاف فوري للمركبة ومنعها من الحركة لحين السداد.
وكانت ضريبة الــ(Road Tax) عبارة عن مُلصق يوضع على الزجاج الأمامي للسيارة، ويتضح عليه تاريخ الانتهاء، أي تاريخ استحقاق الدفع، إلا أن القانون تغير مؤخراً وأصبحت المركبات معفاة من وضع الملصق، لكن هذا الإعفاء يتسبب يومياً لآلاف السائقين بنسيان الموعد المحدد لسداد الضريبة، ومن ثم يتعرضون لغرامات مالية قاسية.
وتمكن الطفل ميلينغتون من ابتكار طريقة لتذكير سائقي السيارات بموعد سداد الضريبة، بما يجنبهم الغرامة المالية، وخلال 18 شهراً في العمل بهذا المجال تمكن من جمع 100 ألف جنيه إسترليني.
باع قطعة أرض بـ 2.5 مليون دولار
وتقول جريدة “الصن” واسعة الانتشار في بريطانيا إن ميلينغتون اشترى قطعة أرض صغيرة أخيراً، بمبلغ 40 ألف جنيه إسترليني، إلا أن مطوراً عقارياً سرعان ما أعاد شراءها من ميلينغتون مقابل مليوني جنيه إسترليني (2.5 مليون دولار) من أجل استخدامها في مشروع عقاري جديد، ليصبح لدى الفتى ذي الـ14 عاماً مليونا جنيه قيمة الأرض، إلى جانب مدخرات الـ18 شهراً الماضية، ويدخل إلى عالم المليونيرات في بريطانيا.
وكان ميلينغتون بدأ عمله الخاص، وهو يبلغ من العمر 13 عاماً فقط، حيث صمم ملصق “تذكير” بموعد انتهاء الـ(Road Tax) وبدأ يبيعه لسائقي السيارات مقابل 4 جنيهات إسترلينية للملصق الواحد، ورأى آلاف السائقين أن الأربعة جنيهات أفضل بكثير من التعرض لخطر الغرامة المالية، التي تصل قيمتها إلى ألف جنيه إسترليني، وهكذا بدأ مشوار نجاحه التجاري.
المحور الإخباري
