ميداني:
طوقت القوات العراقية منطقة الشورى بشكل كامل وباشرت باقتحام أحيائها جنوب الموصل. معارك عنيفة تدور على أطراف الشورى وسط قصف مدفعي وصاروخي مركز استهدف مواقع ومقرات وخطوط تحرك “تنظيم داعش”. مصدر عسكري قال أن القوات العراقية تتقدم بشكل كبير ودون أي مقاومة تذكر من “داعش” لتحرير المنطقة.
وفرضت القوات العراقية سيطرتها على قرية البجوانية السفلى كما حررت قرية السرت شمال القيارة وتقدمت باتجاه قرية تلول ناصر لتطهيرها. في وقت تتجه فيه القوات الأمنية نحو مركز ناحية حمام العليل بعد تحرير قرية العباسية. كما تم فتح الشارع المؤدي إلى قرية الجلن وسط تقدم قوات الحشد الشعبي لتحرير القرية.
مصدر ميداني قال أنه تم رصد هروب مسلحي “داعش” من قرية الطيبة وقرية البوشماية والسهل المنخفض جنوب الموصل بعد تحريرها. بينما اقتحمت وحدات عسكرية من الجيش العراقي أطراف بلدة قرقوس بسهل نينوى, بالتزامن مع سيطرة القوات العسكرية على الجهة الجنوبية الغربية من قضاء الحمدانية شرق الموصل بعد اقتحام القضاء من ثلاثة محاور.
وأسفرت الضربات الجوية المكثفة عن مقتل خمسة من قيادات “تنظيم داعش” خلال معارك تحرير الموصل, وهم أبو علي رشيدية مسؤول فرقة الموت بالتنظيم، وخلف كيارة المسؤول الأمني للمحور الجنوبي، وخالد محمود وسمي المسؤول العسكري لداعش، وأبو صالح مسؤول عناصر التنظيم العام فيما يسمى ولاية الموصل، وأبو مروان الحديدي مسؤول امني وعسكري في “التنظيم” الإرهابي.
بالتزامن مع العمليات العسكرية اجتاحت شعارات الرفض الشعبي لـ”داعش” أغلب أحياء مدينة الموصل, الأمر الذي استدعى “التنظيم ” إلى اتهام الأهالي عبر مكبرات المساجد بـ”خذلان” ما أسماه “دولة الخلافة” الإرهابية. ونتيجة لذلك اقتاد “التنظيم” بقوة السلاح أهالي قرى نايفة ومشيرفة والنعمانية وحويجة الحصان ومفتيات همر كان وتل عاكوب والرزاقية والذيبانية وسيد حمد وجرف خرطة واصنديج والنمرود وحاوي والسلامية والمعهد الفني الواقعة جنوب الموصل، الى مركز مدينة الموصل بعد اقتراب القوات الامنية من هذه القرى، عازيا ذلك الى تخوف التنظيم الارهابي من انتفاضة الاهالي ضده بالاضافة الى خلق كثافة سكانية واستخدامهم كدروع بشرية في المدينة.
وتمكنت قوات الشرطة الاتحادية من تحرير أكثر من مئة عائلة كانت محتجزة لدى “داعش” الإرهابي في قرية بالجونية التابعة لناحية الشورة في جنوب الموصل بعد ان سيطرت على القرية بالكامل.





المحور الإخباري
