مثلت غارات طيران بني سعود على مجلس العزاء في العاصمة اليمنة صنعاء بالنسبة للكثيريين في اليمن، أول دليل شعبي على ما يعتقدونه منذ فترة طويلة، أن الولايات المتحدة هي اليد الخفية وراء الضربات الجوية السعودية على بلادهم.
وبحسب صحيفة نيويورك تايمز لم تنضم الولايات المتحدة رسميا ” للتحالف ” الذي تقوده حكومة بني سعود لدعم حكومة الرئيس الهارب عبد ربه منصور، لكنها تمول التحالف بالأسلحة التي تستخدم ضد اليمنيين، بالإضافة إلى تدريبها الطياريين السعوديين وتوفير المعلومات الاستخباراتية للتحالف.
قصف اليمن بالإضافة إلى وفاة الآلاف من المدنيين، يؤجج الغضب في اليمن ليس فقط تجاه السعوديين، لكن أيضا تجاه واشنطن، والهجوم هذا الأسبوع على “ماسون” المدمرة البحرية الأمريكية، ورد وزارة الدفاع، يظهر كيف يمكن للولايات المتحدة الذهاب سريعا من كونها لاعب داعم غير سهل إلى مشارك نشط في العدوان.
وفقا للأمم المتحدة، فإن أكثر من 4 آلاف مدني قتلوا منذ بدء عمليات قصف التحالف، ورغم أن إدارة أوباما تقدم دعما مكثفا للتحالف العسكري، إلا أنها ليست طرفا في النزاع، وهو الموقف الذي يعد أكثر هزلية لدى كثير من اليمنيين.
ومن جانبه، يقول السيناتور الديمقراطي عن ولاية كونيتيكت وأحد منتقدي الحرب ومعارض للتسليح الأمريكي للسعودية، كريستوفر ميرفي: “في اليمن، يرى العديد أن هذا القصف أمريكي”، مشددا على أنه يجب على الولايات المتحدة استخدام نفوذها للضغط على السعوديين، والتهديد بالتراجع عن دعمهم، لمحاولة كبح جماح الانتقادات التي تتعرض لها هذه الحملة، مضيفا أنه على السعوديين معرفة أنهم غير قادرين على تنفيذ حملة عسكرية دون دعم الولايات المتحدة.
المحور الإخباري
