الرئيسية / عربي وإقليمي / أوباما راعي الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين

أوباما راعي الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين

يعد الرئيس الأمريكي باراك أوباما مكسبًا للكيان الإسرائيلي، حيث إن المساعدات العسكرية التي وافق عليه خلال العقد المقبل هي الأكبر مقارنة بأي وقت مضى، ولكنه في ذات الوقت الرئيس الأسوأ على الإطلاق، حيث إن آخر ما تحتاجه ” إسرائيل ” هو المزيد من الأسلحة، والتي ستدفعها للمزيد من أعمال العنف، ولكن أوباما هو رئيس في دولة كل منزل فيها يوجد به حاوية صفيح صغيرة، مثل الصندوق اليهودي القومي،حيث يضع الأمريكيون القليل من القطع النقدية كنوع من المساعدة والإحسان للفقراء والمساكين في الدولة اليهودية.

تقدر المبالغ بقيمة 150 دولارًا للشخص أو 300 دولار لدافعي الضرائب، ولكنها لن تذهب لمساعدة البلدان المحتاجة حقًّا. تخيل ماذا يمكن لمبلغ 38 مليار دولار أن يفعل لدولة إفريقية، ولكن بدل من ذلك تقدمها واشنطن مساعدات في شكل أسلحة لدولة يوجد بها أكثر قوة مسلحة في العالم.

تمول الولايات المتحدة جيشًا لا يقاتل، والأسوأ من ذلك أن هذا البلد يتلقى هدية مجانية أخرى، دون الحاجة لإعطاء مقابل، أموال التسليح ستذهب لشن المزيد من العدوان، حيث لم تتناقش الولايات المتحدة وإسرائيل بشكل جدي حول مصير هذه الأسلحة.

القليل فقط من الأمريكيين يتساءلون عن أسباب تسليح ” إسرائيل “، ومن أين تأتي مصادر التسليح والأموال، ولكن لنترك أمريكا للأمريكيين. النقاش الوحيد الدائر في إسرائيل حاليًّا حول قدرة الأمريكيين على تقليص المبلغ، حيث قال شيلي يحيموفيتش، عضو الكنيست، إن الأمر جيد لوقوف المساعدات عند هذا المبلغ، لأن ضمان المزيد من المساعدات يعني ضمان المزيد من الوحشية، ومع ذهاب جزء من هذه المساعدات لأنظمة الدفاع، سيذهب جزء منها إلى ترسيخ الاحتلال، والقيام ببعض العمليات في غزة ولبنان.

” حاملة الطائرات الأمريكية في البحر الأبيض المتوسط ” كما يطلق عليها الأمريكيون (ألكسندر هيج) والإسرائيليون (موشيه يعلون) تستمر في إطلاق القنابل وقذائف النار، كل هذا باسم دافعي الضرائب الأمريكيين وأموالهم. هل يريد أوباما ذلك؟ هذا هو نتيجة لسياسته. هذه المساعدات السخية، مثل التي لا يحصل أي بلد آخر عليه على وجه الأرض، تجعل التشدق الأمريكي أكثر سخرية، حيث تستمر إسرائيل في تحدي واشنطن.

حاملة الطائرات الأمريكية ثم المستوطنات وانتهاك القانون الدولي، الجرائم والغارات والحروب، كل ذلك وتصر أمريكا على تقديم المزيد من الدعم، الذي يتسبب في قتل الأطفال والنساء في غزة، لذلك أوباما هو راعي الاحتلال.

 

منقول بحسب صحيفة هآرتس الصهيونية

عن axis

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

طوفان الأقصى | العدوان على غزة لليوم 203 متواصل… وانتشال مئات الجثث المتحللة بمجمع ناصر و141 صحفي شهيد منذ بدء العدوان

في قطاع غزة … يتواصل العدوان الصهيوني على القطاع لليوم الثالث بعد المئتين وشنت طائرات ...