الهدف الرئيس من إنشاء بطارية تسلا العملاقة في جنوب أستراليا هو إعادة النظر في شبكات الطاقة غير الموثوق بها في الولاية وضمان حاجة المواطنين من الكهرباء. أما المحطة المنشأة في بولجانا فستدعم البيوت الزجاجية في «مزارع نكتار» في ستاويل، والتي تبلغ مساحتها 400 ألف كيلومتر مربع، على الرغم من إمكانية ربطها بشبكة الكهرباء التابعة للولاية، وفقًا لما صرح به «فرانك وتيز» مدير شركة «نيوين» لموقع «إليكتريك.»
وتم تطوير مزرعة رياح بولجانا بدعم من شركة «نيوين» الفرنسية للطاقة المتجددة، والتي تدعم أيضًا تطوير مزرعة رياح «هورنزدال» التي تزودها بطارية تسلا بحاجتها من الطاقة في جنوب أستراليا.
ولاريب أن أزمة الطاقة التي يواجهها العالم الحديث معضلة رئيسة، ولهذا تنصب جهود حثيثة لحلها. ويعد التحول إلى مصادر الطاقة المتجددة أحد أهم الحلول التي تجنبنا انقطاع التيار الكهربائي الناجم عن الكوارث الطبيعية وارتفاع درجات الحرارة، فضلًا عن أنه يحد من انبعاثات الكربون التي تسبب التغير المناخي.
المحور الإخباري
