الرئيسية / slider / باسيل من المكسيك: نحن هنا لاننا نريدكم أن تكونوا معنا صناع نهضة وطن الأرز وتكونوا سياج هذا الوطن من الخارج كما نحن حراسه من الداخل

باسيل من المكسيك: نحن هنا لاننا نريدكم أن تكونوا معنا صناع نهضة وطن الأرز وتكونوا سياج هذا الوطن من الخارج كما نحن حراسه من الداخل

اكد وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل في كلمة في افتتاح مؤتمر الطاقة الاغترابية في كانكون-المكسيك ان “لا إستقلال من دون حرية، والإستقلال ليس فقط الحفاظ على حدود، ونحن حدودنا العالم، بل الإستقلال هو أيضا الحفاظ على الهوية”.
وقال: “نحن هنا لاننا نريدكم أن تكونوا معنا صناع نهضة وطن الارز وتكونوا سياج هذا الوطن من الخارج كما نحن حراسه من الداخل”.

وتوجه الى اللبنانيين قائلا:
A- Queridos Libaneses de Mehico y de America del centro y del sur. Queridos hermanas y hermanos de sangre.
Que placer! No puedo describir el placer que es el miyo de estar hoy aqui en el Corazon de America.
Que orgullo! Que orgullo encontrar a cada uno de ustedes, mis hermanos de sangre y de patria.
Como dice el famoso escritor Carlos Fuentes : “hay cosas que sentiimos in la piel, otras que vemos in los ojos, otras que nos laten en el Corazon.

يقول الكاتب كارلوس فوانتس:
“هناك أشياء نلمسها بيدينا، أخرى نراها بعينينا وهناك أشياء تجعل قلبنا يخفق خفقا”، هكذا يخفق قلبي اليوم لوجودي مع أهلي هنا في المكسيك، التي شكلت أولى محطات الإغتراب لأوائل المنتشرين اللبنانيين”.

اضاف: “نلتقي كلبنانيين في المؤتمر الثاني للطاقة الإغترابية في أميركا اللاتينية، في كانكون جوهرة المحيط الأطلسي، في منتجع يملكه لبناني، فيه دفء اللقاء كدفء الطقس. وفي زمن تجنح فيه العلاقات البشرية نحو برودة المشاعر، والعلاقات الدولية نحو سخونة المصالح. نأتي وفي قلبنا حنين الوطن اليكم، وفي حركتنا طاقة لا تنضب لتلاقي طاقاتكم، ندور العالم حاملين سياسة لبنانية خارجية مستقلة، قوامها المبادىء ومصلحة لبنان فقط، وحاملين سياسة لبنانية إغترابية قوامها وصل اللبنانيين بوطنهم، وربطهم ببعضهم البعض. نأتي اليكم في عيد الإستقلال ال 74 للبنان، والإستقلال هذه السنة ليس ذكرى بل هو حالة يعيشها الإنسان بداخله ويمارسها المسؤول بقراره، وهو أسلوب حياة يعيشه الوطن ويتنفسه. وذكرى الإستقلال هذه السنة شعر فيها اللبنانيون بالعزة والعنفوان، لأن هناك من حاول المس بكرامتهم جماعيا فخسء. خسىء لأن رئيسهم عاد قويا وجيشهم بطلا وقرارهم حرا ورئيس حكومتهم عاد الى لبنان حرا، قويا فبطلا”.

وتابع: “وقد قال إميليانو زاباتا: “أفضل لك أن تموت وأنت واقف، من أن تحيا على ركبتيك”.
‘”Es mejor morir de pie que vivir de rodillas”.
والأوطان تلتقي بمعظمها على إحياء ذكرى إستقلالها لأنه أغلى ما عندها، وإستعادة الإستقلال عندنا لم تكن مرة بل مرات، من غزو وإنتداب وإحتلال ووصاية وتبعية قرار.
ومشكلة إستقلالنا أن المس به يأتي من الخارج طمعا، والغدر به يأتي من الداخل إستتباعا. ذهنية وثقافة ترسخت عند البعض ونحن نقاتل لتغييرها، لذلك يعيش لبنان في صراع دائم للحفاظ على إستقلاله. وقد إكتشفنا مؤخرا كلبنانيين أن أنجع طريقة لصونه هي من خلال وحدتنا الوطنية حوله، لأن الزمن الذي يريد فيه بعضنا أن نذوب في محيطات أخرى، تفرض فيه علينا هويتها قد مضى، ولأن لا مكان بيننا لمن يريد أن يستتبعنا في محاور حرب فيما لبنان هو من يصنع محور السلام والحوار والتعدد. ولأن وطننا لبنان لم يتشكل من حدود بل من صيغة، وصيغته هي الفرادة بشعبه وهويته ورسالته، والفريد لا يتبع بل يتبع، والهوية التي هي عصارة قرون من الحضارة لا تغير بمؤامرة توطين أتت في غفلة من حضارة سمحت بتهجير لاجئين وهجرة نازحين.
عندكم في أميركا اللاتينية، أنتم أكثر من يدرك معنى التحرر والإستقلال، إذ قال بوليفار “الشعوب التي تحب الحرية، ستكون حرة حتما”.
Un pueblo que ama la libertad al final sera libre.

واكد باسيل ان “لا إستقلال من دون حرية والإستقلال ليس فقط الحفاظ على حدود، ونحن حدودنا العالم، بل الإستقلال هو أيضا الحفاظ على الهوية، ولأن إستقلالنا هو هويتنا، نحن هنا. نحن هنا لأننا نريد أن نحافظ على لبنانيتنا وهي هويتنا ورابطة إنتمائنا وإسمها اللبنانية-libanismo، lebanity، libanite.
واللبنانية هي ما يربطنا من شعب وأرض ووطن وأكثر، من فكر وصيغة ورسالة وأكثر، من دم ونخاع عظمي وجينات، لذلك أينما إلتقينا نشعر بالدفء الجيني تجاه بعضنا، ونتواصل بتقاربنا الفكري، ويبقى أن نلتقي بهويتنا على أرض وطننا.
نحن هنا لنعيد لكم جنسيتكم اللبنانية من خلال قانون إستعادة الجنسية الذي أقره لبنان من أجلكم، ليس لنزيد أعداد اللبنانيين، بل لأنكم نخبة وكل لبناني منتشر هو طاقة، وليس لنزيد عليكم عبئا بالحصول عليها وهو أمر أصبح سهلا جدا، بل لنزيد على شخصكم شخصا آخر وبعدا إنسانيا إضافيا كون هويتكم اللبنانية لا تتعارض مع هويتكم اللاتينية لا فكرا ولا قانونا ولا ضريبة”.

وقال: “نحن هنا لنعطيكم حقكم السياسي بالمشاركة في تقرير مصير وطنكم، لأن القانون الأخير أعطاكم حق التصويت في الإنتخابات النيابية، وحق التمثيل بنواب مخصصين للانتشار. وقد عبر البارحة حوالى ستة آلاف وخمسمائة لبناني من بلدان أميركا اللاتينية عن رغبتهم بالتصويت عبر التسجيل الألكتروني المسبق، وأنا أعرف أن هذا الرقم سيتضاعف إذا مددنا مهلة التسجيل، وهو ما نطالب به وسيتضاعف أضعافا عندما يصبح دوريا، لكن لا أخفي حزني أن أرى كل دول أميركا الجنوبية تسجل رقما أقل من مدينة واحدة في اوروبا، أو نصف ما سجلته كندا أو استراليا أو الولايات المتحدة الأميركية. وهذا يدل على الجهد الإضافي المطلوب منا القيام به بإتجاهكم وعلى وجوب ملاقاتنا به من قبلكم. إن ممارسة هذا الحق الديموقراطي الذي بفعل الضغط الإنتخابي، سيفتح لنا ولكم آفاقا واسعة لإعطائكم مزيدا من الحقوق والأمتيازات.
يقول “octavio paz”:
sin democracia, la libertad es una quimera ”
“من دون ديموقراطية، الحرية ليست إلا سراب”
أرجوكم أن تقترعوا هنا أو في لبنان.
Por favor, eligen aqui o en Libano

نحن هنا لنعلن آلية متابعة لربط غرف التجارة والصناعة اللبنانية الموجودة في العالم ببعضها البعض، وذلك لتعريف اللبنانيين المنتشرين على “مصالحهم المشتركة” ليدركوا أنهم ينتمون الى رابطة بشرية إقتصادية فاعلة وأقوى بكثير من قدرة كل وطن من أوطانهم بمفرده. نعم إن قوة اللبنانيين الإقتصادية مجتمعين هي أقوى من إقتصاد معظم الدول التي يتواجدون فيها.

نحن هنا لنعزز التواصل بشريا وإلكترونيا. لذلك أطلقنا Lebanon connect ، diaspora vote، diaspora ID، والكثير آت بعد. ولذلك أيضا نوسع شبكة إنتشارنا الدبلوماسي، فقد أنشأنا مؤخرا سفارة للبنان في الإكوادور وقنصلية عامة في الفوز دي إغواسو، وننشىء تباعا شبكة من القناصل الفخريين حيث يتواجد لبنانيين، ولذلك عينا قنصلين فخريين في ميريدا-المكسيك وفي غواياكيل- الإكوادور، غير مكتفين بالخمس عشرة قنصلية الموجودة ولا بالأربعة والعشرين الشاغرة، ولا بالعشرة الجاهزة للتعيين.
بل نريد أن يزيد العدد عن المئة، وذلك ليتواجد قنصل فخري في كل مدينة فيها لبنانيون، وأوجه النداء لكل لبناني مقتدر وقادر على خدمة وطنه وراغب بخدمة مواطنيه مجانا أن يتقدم لنا بطلب تعيينه قنصلا فخريا، إن إنطبقت عليه المواصفات”.

وختم باسيل: “نحن هنا لنعطيكم لا لنأخذ منكم، لتأتي الدولة اليكم وتركض وراء مصالحكم، لتساهموا ببنائها وليس لتدفعوا لها الأموال. نعطيكم حقوقا لأننا نعاملكم كمواطنين بدل أن نطالبكم كزبائن دسمين.
نحن هنا لأن لبنان يشهد فرصة مؤاتية وإستثنائية لنهضة وطن الأرز، ونريدكم أن تكونوا معنا صناع هذه النهضة، وتكونوا سياج هذا الوطن من الخارج كما نحن حراسه من الداخل.
أيها اللبنانيون،
نحن شعب يحب السلام وقد نشأنا على إحترام كل الشعوب، لم نعتد يوما على دولة أو شعب، نحن شعب يعشق الحرية، لذلك وفرناها لكل محتاج أو لاجىء عندما فاضت علينا، وسعينا وراءها في كل العالم عندما ضاقت علينا في وطننا فأتينا الى هنا،
نحن شعب متميز، يمتهن الفرادة والإبداع، ولا نطالب سوى بإحترام خصوصياتنا وتنوعنا، لذلك لجأنا الى العالم عندما سدت آفاق النجاح في وطننا، لجأنا الى دولكم ليس كمشردين أو محتاجين، بل لجأت معنا طاقاتنا فأبدعنا واندمجنا وحافظنا على جذورنا التي نعيد اليها الدفء اليوم. نحن شعب يصح فيه قول الشاعر الأسباني أنطونيو ماتشادو رويز
Caminante, son tus huellas el camino y nada mas. Caminante, no hay camino, se hace camino al andar.
قدرنا أن نسير فنرسم الطرقات، طرقات فوق البحار. أيها المسافر هذا مسارك، لا شيء أكثر، لا شيء آخر، لا طرقات، إنما حين تسير تصنع أنت الطرقات.
عشتم، عاشت دول أميركا اللاتينية، عاش لبنان”.

المصدر : الوكالة الوطنية للإعلام

عن shadi

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

قوى الأمن: توقيف مرتكب سرقات

أعلنت المديرية العامة لقوى الامن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة في بيان لها، ان شخص ...