كشفت القناة ” الإسرائيلية ” الثانية أن تكنولوجيا ” إسرائيلية ” تقف جزئيًا وراء ميزة التعرف على الوجه في جهاز “آيفون X” الجديد لشركة “أبل” الرائدة، والذي كشفت عنه الشركة في كاليفورنيا.
ميزة التعرف على الوجه، التي تدعى “هوية الوجه” ستكون الطريقة الرئيسية للمستخدمين لفتح أجهزتهم الجديدة، التي تتخلى عن الزر الرئيسي المألوف في أجهزة أبل. ومن المقرر أن تبدأ إمكانية طلب الآيفون الجديد في نوفمبر تشرين الثاني بسعر 999$.
ورفض متحدث باسم الشركة في الكيان الصهيوني التعليق على تقرير القناة الثانية، الذي أشار إلى مصادر غير معلن عنها في “أبل” أو على استخدام التكنولوجيا “الإسرائيلية” في منتجات “أبل”. ولكن في فبراير الماضي، قال موقع “كالكاليست” المالي أن الشركة العملاقة الأمريكية قد اشترت من “ريلفايس” الإسرائيلية، وهي شركة ناشئة في مجال تكنولوجيا السايبر التي يمكن استخدام تقنيتها في التعرف على الوجه لمصادقة المستخدمين، مقابل ملايين الدولارات.
ريلفايس التي أنشئت في عام 2014 على يد أدي إكهوس بارزيلاي وأفيف مادر، صممت برنامج التعرف على الوجه الذي يوفر للمستخدمين تسجيل دخول بيومتري ذكي، وتهدف إلى جعل كلمات السر شيئًا إضافيًا عند الدخول إلى الأجهزة النقالة أو أجهزة الكمبيوتر.
ووفقا لمركز الشركات الوطني، وهو قاعدة بيانات لشركات التكنولوجيا “الإسرائيلية”، فإن قسم الشركة الموجود في تل أبيب، قد وصل إلى أرباح بقيمة مليون دولار قبل عملية الشراء هذه، وشغّل ما يقارب 10 أشخاص. وكانت الشركة لديها مبيعات في الصين والكيان الصهيوني وأوروبا والولايات المتحدة.
كما يتميز جهاز “آيفون X” بشريحة A11 الحديدية الجديدة، التي وصفتها شركة آبل بأنها “شريحة هواتف ذكية أقوى وأذكى من أي وقت مضى”. وتمكن الشريحة الهاتف من التعامل مع الغوريثمات تعلم الأجهزة، والتي تشغّل الميزات المختلفة المتقدمة في الهاتف، مثل هوية الوجه، تطبيقات تعزيز الواقع وأنيموجي، وهي الوجوه التعبيرية التي يمكن تحويلها إلى رسوم متحركة باستخدام تقنية تتبع الوجه. ويشتهر المهندسون والمطورون الإسرائيليون على نطاق واسع ببراعة في تعلم الأجهزة ومهارات الذكاء الاصطناعي.
بشكل عام “أبل” تعتبر سرية بشأن تطوراتها وعمليات الشراء التي تقوم بها في جميع أنحاء العالم. موظف في الشركة صرح مؤخرًا لـ “تايمز أوف إسرائيل” بأن فرقها المختلفة غالبًا ما تعمل بشكل منفصل، دون معرفة ماذا تفعل الفرق الأخرى، وأن مشاركة المعلومات تتم إذا كان هناك حاجة إلى المعرفة.
كما أفيد أن “أبل” قد استخدمت مكتبها في الكيان الصهيوني لتطوير الأجهزة هاتف “آيفون 8” الجديد الذي تم الكشف عنه أيضاً.
وقالت صحيفة “بيزنس انسايدر” بأنه “يتم إنشاء بعض الأجهزة للآيفون 8 في هرتسيليا، وفقا لموظف أبل المحلي”.
هذا وبدأت شركة “أبل” أنشطتها في إسرائيل بعد أن اشترت “أنوبيت تكنولوجيز” في عام 2012. مكتب أبل في هرتسيليا فيه ما يقارب 800 موظف، وقال الرئيس التنفيذي لشركة “أبل” تيم كوك أنه ثاني أكبر مكتب أبحاث وتطوير للشركة في العالم. هناك مركز آخر لـ “أبل” في حيفا.
المحور الإخباري
