في معرض إشارته إلى موضوع الإرهاب والدول التي وقعت ضحيته خاصة أوروبا، قال رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية الإيرانية كمال خرازي، انه بات واضحا وقوع أوروبا ضحية للإرهاب. فالإرهاب بات اليوم يهدد كل الدول خاصة الدول الأوربية.
وتساءل خرازي : اذا لم تدعم ايران حكومتي سورية والعراق في مكافحة الإرهاب، ماذا كان سيحدث لأوروبا اليوم؟
وقال : ينبغي أن نواصل مكافحة الإرهاب حتي النهاية .
وأضاف رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية : اذا لم نعرف مصادر الإرهاب التكفيري بشكل صحيح، فان الإرهاب سينتشر في كل أنحاء العالم خاصة في أوروبا . من الضروري الحوار حول مصادر الإرهاب لان جذور الإرهاب التكفيري مستمدة من العقيدة الوهابية.
وأضاف أن المساجد في أغلبية الدول، يديرها أئمة، تلقوا تحصيلاتهم الدينية في مملكة بني سعود. هؤلاء وجدوا الفرصة سانحة أمامهم لنشر الإرهاب والعقيدة الوهابية والسلفية . داعش والنصرة تم تجنيدهم من هذه المساجد ، ولو امتدت هذه الجذور إلى أوروبا وتم تبليغ الوهابية في مساجد أوروبا فإنها ستواجه أخطار جمة.
وقال خرازي : علينا أن ندرك حقائق المنطقة وان لا نغفل عن مصادر الإرهاب، وان نسعي لإقرار السلام والأمن لإيجاد منطقة تنعم بالحرية والتقدم.
المحور الإخباري
