اكد ممثل قائد الثورة في الحرس الثوري آية الله علي سعيدي أن فصل سوريا عن المنطقة وجبهة المقاومة كان الخطر الأهم الذي يهدد الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلا أنها استطاعت الحفاظ عليها بكل وجودها.
وعدّ آية الله علي سعيدي، في كلمة القاها خلال مرسم تقديم وتكريم ممثل قائد الثورة في الحرس الثوري بمحافظة كرمان الدفاع عن مبادئ أهل البيت (ع) والحفاظ على سوريا في جبهة المقاومة خطين أحمرين بالنسبة للجمهورية الإسلامية الإيرانية.
ونوه إلى أن صون استقلال سوريا ووحدة أراضيها ورئيسها بشار الأسد بمثابة خطوط حمراء بالنسبة لإيران وهذه الخطوط الحمراء كانت في العراق أيضا مع بعض الفروقات.
واكد أن الجهوزية على صعيد المنطقة تكتسب الأهمية إلا أن البعض يحاول وضع العقبات في هذا المسار.
واعتبر أن الثورة الإسلامية تمهد لعالمية الإسلام فيما يثير البعض تساؤلات حول شأن ايران في العالم والمنطقة بما فيها سوريا والعراق ولبنان وفلسطين إلا أن هناك رسالة ومسؤولية ينبغي أدائها إلى جانب تنمية البلاد.
وأشار إلى استشهاد حججي ومسؤولية هذه الدماء التي تراق، موضحا أن تسييد الدين يتطلب التضحيات وانه لا إشكال في دفع التكاليف من اجل تحقيق هذا الهدف السامي.
المحور الإخباري
