أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن العدوان الأمريكي على سوريا يخالف الشرعية الدولية .
وقال لافروف خلال مؤتمر صحفي مع نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم ووزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في موسكو “نصر أن تحترم الولايات المتحدة وحلفاؤها استقلال سوريا وألا تقوم بأي فعل يعرض الأمن القومي والاقليمي للخطر”.
وأضاف “نرحب بجاهزية الحكومة السوريا استقبال بعثة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وندعو لتحقيق دقيق ومتوازن على ان يتشكل فريق التحقيق بصورة متوازنة”.
وتابع لافروف ” نبدي اهتماما خاصا بالعمل للقضاء على الإرهاب في سوريا وندعو لتوحيد جهود المجتمع الدولي لتشكيل جبهة واسعة لمحاربة الإرهاب”.. “وقد اتفقنا على استمرار الحوار سواء على الصيغة الثلاثية او على مستوى علاقاتنا الثنائية”.
وأوضح لافروف.. “خرق القانون الدولي غير مقبول والأعمال أحادية الجانب تؤدي الى تقويض عملية السلام” و”يفترض أن مستقبل سوريا لن يقرره إلا الشعب السوري” ونصر على العودة إلى قرارات مجلس الأمن واحترام كامل لسلامة الأراضي العربية السوريا.
وأشار لافروف.. إلى أن “هناك الكثير من الفرضيات حول أن استخدام الأسلحة الكيميائية في خان شيخون عبارة عن تمثيل وهذا ما أشارت إليه حتى بعض وسائل الإعلام الغربية” مضيفا أن “تدمير الأسلحة الكيميائية في سوريا كان باتفاق بين الولايات المتحدة وروسيا وخلال عام ونصف العام أكدت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تدمير هذا السلاح بشكل كامل”.
وقال لافروف.. إن “الحقائق لدى دمشق حول استخدام المجموعات المسلحة الأسلحة الكيميائية لم تتم الاستجابة لها”، و”هناك شكوك حول الجهات التي قامت بأخذ العينات من خان شيخون بهدف تحليلها”.
بدوره أكد المعلم أن الاجتماع السوري الروسي الإيراني اليوم يشكل رسالة قوية بعد العدوان الأمريكي على سوريا.
وقال المعلم ..” نشكر الأصدقاء في روسيا وايران لدعمهم لنا وأؤكد أننا سنواصل عملنا لتطهير الاراضي السوريا من الارهاب” .
وشدد المعلم على أن “سوريا أعلنت مرارا أنها لا تمتلك أسلحة كيميائية وما جرى في خان شيخون عملية مفبركة والطيران السوري لم يستخدم السلاح الكيميائي حتى ضد الإرهابيين ومضيفا “ندين استخدام هذا السلاح ومن هنا جاءت مطالبتنا بتشكيل لجنة تحقيق دولية محايدة مهنية لكي تزور مطار الشعيرات وخان شيخون “.
وقال المعلم..” السؤال الحقيقي لماذا تخشى الولايات المتحدة تشكيل لجنة التحقيق التي اقترحناها” مؤكدا أن “الولايات المتحدة لن تقبل بتحقيق نزيه حول استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا”، و”لدينا إجراءات مشتركة لصد أي عدوان يتم شنه على الأراضي السوريا”.
من جهته قال ظريف ” سنتعاون مع الأطراف المختلفة لمنع استخدام الأسلحة الكيميائية ولا بد من إجراء تحقيق مستقل لمعرفة الجهة التي استخدمت السلاح الكيميائي في سوريا” .
وأضاف ظريف “الأعمال المنفردة أحادية الجانب من قبل أي دولة غير مقبولة وهذه الأعمال هي من أوجدت تنظيمي “داعش” و”جبهة النصرة”.
وأشار ظريف.. إلى أن “هناك معايير مزدوجة حول استخدام الأسلحة الكيميائية حيث اتهمت سوريا باستخدامها في حادثة خان شيخون دون معرفة الحقيقة لكن الولايات المتحدة بدلا من إجراء التحقيق اعتدت على سوريا وهذا يؤكد أن الولايات المتحدة لم تكن راغبة بالتحقيق في هذا الحادث”.
المحور الإخباري
