لا يزال الدين الحكومي للولايات المتحدة يتجه نحو النمو، ويتسارع بشكل ملحوظ لتصل قيمته في عهد باراك أوباما إلى 20 تريليون دولار حتى كانون الثاني.
وكتبت “فيستي الاقتصادية” الروسية في مقال لها،أنه خلال 8 سنوات زاد الدين الأمريكي بأكثر من 170 مليار دولار، ليقترب من 19.7 تريليون دولار.
وفي الوقت الحالي، يجري تحديد قيمة سقف الدين العام بحوالي 20.1 تريليون دولار، رغم أن التوقعات السابقة تشير إلى أن هذه القيمة سيبلغها دين واشنطن بحلول مارس/آذار المقبل وليس يناير/كانون الثاني.
وهذا يعني أن المشكلة الرئيسة التي سيورثها الرئيس أوباما لخلفه في البيت الأبيض هي الديون.
ويشكل حجم دين الولايات المتحدة أكثر من 105% من الناتج المحلي الإجمالي حاليا، أي 19.5 تريليون دولار ما يعني زيادتها بمقدار النصف في ظل حكم أوباما.
المحور الإخباري
