ميداني:
استشعر ما يسمى بـ”جيش الفتح” الخطر الذي يحدق به في حلب وريفها, وبالتحديد بعد وصول الجيش السوري إلى بوابة الأحياء الشرقية لمدينة حلب وبسط سيطرته على مساحات جديدة تسمح له في تحقيق المزيد من التقدم البري.
ما جرى ميدانياً, دفع “جيش الفتح” إلى إعلان النفير العام في حلب لإيقاف تقدم الجيش السوري, حسب تعبير أحد “شرعيي” الفصيل الإرهابي المدعو “أبو اليقظان المصري”, والذي قال عبر تسجيل صوتي نُسب له بأن “على كل مسلح ومن يملك السلاح التوجه إلى الجبهات للقتال ضد الجيش السوري”.
والجدير بالذكر أن المدعو “أبو يقظان المصري” أحد “شرعييّ حركة أحرار الشام” واستقال من الحركة مع عدد آخر من “الشرعيين” بسبب فقدان الثقة في “المجلس الشرعي” للحركة.
واعترفت “تنسيقيات” المجموعات المسلحة بمقتل كل من القائد العسكري لتنظيم “جبهة النصرة” في قاطع البادية إثر استهدافه بصاروخ موجه في ريف حلب الجنوبي, ومسؤول “كتيبة الـ م.د” (صواريخ ضد الدروع) في “الجبهة الشامية – الجيش الحر” الملازم الفار “أدهم عوض” مع مساعديه “محمد عبدان” و”رجب منصور” بنيران الجيش السوري على جبهة الملاح في ريف حلب الشمالي.
في حين يواصل الجيش السوري عملياته. ونفذ سلسلة استهدافات مدفعية وصاروخية على مواقع وتحركات المسلحين في 1070 شقة غرب حلب وحقق إصابات مباشرة في صفوف المسلحين بالتزامن مع اشتباكات عنيفة دارت ليلاً في محاور عدة.
بينما أغار الطيران الحربي على محاور تحرك الجماعات المسلحة ومقراتها في محيط العيس والحميرة جنوب حلب, وفي الهلك وبستان الباشا في حلب, في ظل استمرار العمليات العسكرية التي تستهدف كل المواقع المسلحة التي تدخل ضمن قائمة بنك الأهداف.
المحور الإخباري
