تشعر الدول الغربية بالقلق و الرعب من عودة المتطرفين من مواطنيهم الذين صدروهم إلى سوريا منذ بداية الأزمة فيها بهدف الانضمام إلى التنظيمات الإرهابية هناك, حيث تشبعوا بإيديولوجية القتل والتطرف ونشر والخراب.
وعلى صعيد متصل, حذر مايك فيلان رئيس الشرطة الفدرالية الاسترالية من أن ما يربو على 110 إرهابيين من عناصر ” تنظيم داعش ” الإرهابي الذين يحملون الجنسية الاسترالية سيعودون إلى استراليا بعد الاخفاقات التي مني بها ” التنظيم ” في سوريا والعراق حيث قد لا يكون بالامكان مقاضاتهم وسجنهم نظرا لافتقاد سلطات البلاد الأدلة الكافية ضدهم .
ونقلت صحيفة ديلي ميل البريطانية عن فيلان قوله في مقابلة مع صحيفة ” ذي استراليان “, ” إن الشرطة الاسترالية ستواجه تحديا وصراعا شديدا لمقاضاة هؤلاء المتطرفين العائدين إلى البلاد ما يعني نجاة الكثير منهم من السجن وذلك نتيجة عدم كفاية المعلومات الاستخباراتية التي تمتلكها ضدهم بسبب ضعف التواصل و تبادل المعلومات مع أجهزة الاستخبارات الغربية فيما وراء البحار “.
وأضاف فيلان أن ” الشرطة الفدرالية ترغب بسجن ومحاكمة أي شخص يعود من الشرق الأوسط بعد أن شارك في القتال هناك مع التنظيمات الإرهابية أو تورط في دعمها غير أن ذلك قد يكون صعبا نظرا لأن المعلومات الاستخباراتية فائقة السرية التي تجمعها وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية سي آي ايه أو أجهزة الاستخبارات البريطانية السرية لن يكون بإمكاننا استخدامها في المحاكم الاسترالية حتى وإن حملت أدلة دامغة ضد هؤلاء الإرهابيين نظرا لحساسية المعلومات و سريتها “.
المحور الإخباري
