إنتهى زمن هدنة لافروف كيري في سورية، حاملة معها خروقات جمة للمسلحين ورعاتهم الاميركيين الذين اوغلوا في سفك الدم السوري، فمن جبل ثردة بدير الزور استمر دخان العدوان الأميركي بالتصاعد، كاشفا مدى التآمر والخداع الممارس من واشنطن وأتباعها في الاقليم والعالم.
الولايات المتحدة التي تتقن حيلة محاربة الارهاب ثبت زيفها دون شكوك، ونار جبل الثردة شاهدة، فزورا نطقت واشنطن حين ادعت انها أخطأت باستهداف الجيش السوري في دير الزور. الغارة التي أصابت قبل مواقع الجيش اصابت التفاهم الروسي- الأميركي على وقف اطلاق النار، وضعت كل خيارات السياسة والميدان في خانة الاستنفار، وبعد انتهاء مفعول الهدنة تابع الجيش استنفاره وتقدم في حلب وسيطر على معمل السماد والحديد ومكاتب الترانزيت في الراموسة القديمة، اثر معارك عنيفة مع مسلحي جيش الفتح . اما عند حدود الجولان المحتل، فلا حرج في اعلان الكيان الاسرائيلي الصريح عن دعمه للمسلحين الذين يقاتلون الجيش السوري، الا ان قواعد اللعبة في القنيطرة وريفها باتت في قبضة الجيش السوري الذي افشل مسميات القادسية وملحقاتها ..
المحور الإخباري
