الرئيسية / slider / اليمن 2018.. عام جديد من الحرب والحصار والتصدي والصمود

اليمن 2018.. عام جديد من الحرب والحصار والتصدي والصمود

كان عام 2018 عاما بالستيا بامتياز في اليمن، حيث تم إطلاق عدد كبير من الصواريخ باتجاه السعودية والإمارات، رغم ما يعانيه اليمن من حصار سبب أزمة إنسانية بدأت بالمجاعة ولم تنته بانتشار الأوبئة والأمراض.

O عام باليستي
اللافت في عام 2018 كان عمليات إطلاق الصواريخ الباليستية قصيرة المدى من طراز “بدر-1″، و”القاهر2M” ومنظومات أخرى على جنوب المملكة، مركزة على المناطق الاقتصادية والعسكرية؛ كمصافي النفط، والمطارات، والقواعد العسكرية.

بلغت الصواريخ اليمنية العاصمة السعودية الرياض بقصف مطار الملك خالد في شهر شباط/فبراير، كذلك نفذت الوحدة الصاروخية ضربات باليستية واسعة على وزارة الدفاع السعودية وأهداف اقتصادية أخرى بصواريخ بركان H2 تزامنا مع دخول العدوان عامه الرابع.

نفذت القوة الصاروخية اكثر من 100 عملية بأكثر من مائة وواحد وثلاثين صاروخا باليستيا اطلقت منفردة وعلى دفعات منها ثلاثة وثلاثون صاروخا اطلقت على قوات التحالف بالداخل، وثمانية وتسعون صاروخ اطلقت على قوات التحالف في السعودية والأمارات.

وبالإضافة الى التطور البالستي برز هذا العام سلاح الجو المسير، الذي نفذ 38 عملية هجومية منها ثمانية وعشرون عملية استهدفت قوات التحالف في الداخل و10 عمليات استهدفت منشآت عسكرية في السعودية والامارات.

O حرب اليمن بالأرقام
– أكثر من اثنين وخمسين ألف ومائتين وتسع واربعين (52.249) اعتداء منها خمسة عشر الف وثلاثمائة وثلاث وخمسون غارة جوية استهدفت مختلف المناطق اليمنية بمتوسط 50 غارة جوية كل يوم، ومن هذه الغارات مائتان واربع واربعون غارة بقنابل عنقودية.

– اجمالي القصف الصاروخي من البوارج الحربية بلغ اربعمائة وأربع تسعون (494) صاروخا الى جانب ستة وثلاثين ألف وأربعة وثلاثين قصف مدفعي وصاروخي من البر.

– تصدى الجيش اليمني واللجان الشعبية خلال العام2018 لأكثر من ألف ومائة وواحد (1101) عملية هجومية وزحوفات للتحالف ومرتزقته، كما افشلت أكثر من ثلاثة وثمانين محاولة تسلل.

– تم إسقاط اثنين واربعين طائرة حربية مقاتلة واستطلاعية تجسسية.

– الجيش اليمني واللجان الشعبية نفذوا أكثر من ستمائة وتسعة وثمانين عملية هجومية ضد مواقع التحالف.

– سلاح الجو المسير نفذ 38 عملية هجومية منها ثمانية وعشرون عملية استهدفت قوات التحالف في الداخل و10 عمليات استهدفت منشآت عسكرية في السعودية والامارات.

– قوات الجيش اليمني واللجان الشعبية نفذت عشرات العمليات المشتركة بنجاح كبير منها عمليتان مشتركتان لسلاح الجو المسير مع القوة الصاروخية وعملية مشتركة لسلاح الجو المسير مع القوة الصاروخية ووحدة المدفعية.

– نفذت القوة الصاروخية اكثر من 100 عملية بأكثر من مائة وواحد وثلاثين صاروخاً باليستياً اطلقت منفردة وعلى دفعات.

– تم استهداف ثلاثمائة وعشرة آلية متنوعة تحمل عتادا عسكريا ومائتان وثمانون مدرعة ومائتان وخمسون استهداف تجمعات افراد وتحصينات، وكذلك تجمع آليات ومروحية أباتشي وواحد وتسعون استهداف أسلحة ثقيلة ومتوسطة، من خلال وحدة ضد الدروع.

– القوات البحرية نفذت 6 عمليات بحرية منها استهداف سفينة حربية اماراتية بصاروخين بحريين امام سواحل الحديدة بتاريخ 13 حزيران/يونيو، واستهداف رصيف ميناء المخا بتاريخ 22 تموز/يوليو، واستهداف الفرقاطة الدمام السعودية امام سواحل الحديدة بتاريخ 24 تموز/يوليو. واستهداف زورق حربي اماراتي امام ساحل الدريهمي بتاريخ 25 تموز/يوليو/، واستهداف رصيف زوارق حرس الحدود بميناء جيزان بتاريخ 29 أيلول/سبتمبر، وأيضاً استهداف زورق حربي امام ساحل ميدي أدى إلى تدميره بالكامل ومقتل خمسة مرتزقه كانوا على متنه بتاريخ 9 تشرين الأول/أكتوبر .

– عمليات وحدة المدفعية الأرضية بلغت عشرة الاف وتسعمائة واحدى عشر (10.911) حتى شهر تشرين الثاني/نوفمبر، كما أسهمت وحدة المدفعية في التصدي لهجمات التحالف والتمشيط اثناء الهجوم.

– فيما بلغت عمليات وحدة الهندسة 1320 عملية تم خلالها تدمير الف وستمائة وثمانية عشر آلية معظمها كانت تحمل قوات لهم اثناء استهدافها والف وثلاثة وخمسون استهداف مجاميع وافراد.

– عمليات وحدة القناصة، بلغت سبعة الاف ومائة وثمانية واربعون (7148) عملية في مختلف محاور وجبهات القتال، منها قنص مائتان واثنان وتسعون (292) جنديا وضابطا سعودي في جبهات عسير ونجران وجيزان، وثمانية واربعون من القوات السودانية في جبهات مختلفة، فيما كانت الحصيلة الأكبر من نصيب القوات المحلية الذين بلغوا ستة الف وستمائة وثلاثة وثلاثون (6633) بينهم قيادات كما نجحت وحدة القناصة في اعطاب اربعة عشر الية وتنفيذ 10 عمليات قنص قناص، واستهدفت اثنان وتسعون الية عسكرية، و9 عمليات أدت الى احراق اطقم واليات وقنص معدات، إضافة الى اعطاب 51 سلاح معدل.

O الوضع الإنساني.. مجاعة وتفشٍ للأوبئة
شهد اليمن انتشاراً سريعاً لأمراض وبائيّة عدّة، نظراً لظروف النّزاعِ السيّئة خلال السنواتِ الماضيّة، وفاقم الأوضاع سوءاً انتشار وباء الكوليرا، إذ أعلنت منظّمةُ الأُمم المتّحدة، رصد 400 حالةِ وفاةٍ بالكوليرا، و295 ألف حالةٍ يُشتبَهُ في إصابتها بالوباءِ في اليمن، ثلثهم من الأطفال، خلال عام 2018.

الوضع الإنساني في اليمن هو الأسوأ في العالم إذ إنّ 75% من السكان، أي ما يعادل 22 مليون شخص، بحاجة إلى مساعدة وحماية، بينهم 8.4 ملايين في حال انعدام الأمن الغذائي الخطير وبحاجة إلى توفير الغذاء لهم بصورة عاجلة.

يوم 4 كانون الثاني/يناير، أعلنت منظمة الصحة العالمية إصابة 471 شخصا وتسجيل حالتي وفاة في اليمن بداء الدفتيريا.

أكثر من 800 ألفِ شخصٍ يُعانونَ من الجوعِ المُفرِط في مدينةِ الحديدة.

أربعمائة طفل دون سن الخامسة يعانون من سوء التغذية الوخيم ويخوضون كل يوم معركة للبقاء على قيد الحیاة.

في شهر تشرين الأول/أكتوبر، أفاد صندوق الأمم المتحدة للسكان بأن 5.6 ملايين يمني يعيشون ظروفا تشبه المجاعة جراء ارتفاع الأسعار. أيضاً في هذا الشهر قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، إن كل طفل في اليمن بحاجة تقريبا إلى الحصول على المساعدة، في ظل تهديد خطير ينذر بمجاعة وبتكرار تفشي الأمراض، بما فيها الدفتيريا والكوليرا والإسهال المائي الحاد.

أفاد البنك الدولي في تقرير أصدره نهاية تشرين الأول/أكتوبر الماضي، أن اليمن يعاني ارتفاع مؤشر الفقر إلى 80 بالمئة خلال 2018، مع بلوغ التضخم أكثر من 40 بالمئة.

شهر تشرين الثاني/نوفمبر، قالت المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالشرق الأوسط سارا الزوقري، إن أكثر من 22 مليون يمني (من أصل 27.5 مليونا) باتوا بحاجة إلى مساعدات إنسانية، ويعيش الكثيرون على وجبة غذائية واحدة يوميا.

في كانون الأول/ديسمبر، قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية والإغاثة الطارئة مارك لوكوك، إن نصف سكان اليمن (حوالي 14 مليون نسمة) يواجهون خطر مجاعة وشيكة.

O الوضع الإقتصادي
إرتفاع سعر البنزين بنسبة 45%.

تراجعت قيمة الريال اليمني بنسبة 47% مقابل الدولار، منذ أيلول/سبتمبر فقد 20% من قيمته و تدهور سعر العملة أدى إلى ارتفاع حاد في الأسعار، ما جعل الكثير من المواطنين عاجزين عن تلبية احتياجاتهم الأساسية، بسبب ضعف القدرة الشرائية، وعدم توافر السيولة المالية.

وكالة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، قالت إن أكثر من نصف مليون شخص قد نزحوا بسبب تجدد القتال في مدينة الحديدة منذ 27 تموز/يوليو 2018.

قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) في تقرير، إن المنظمة الدولية تحتاج أكثر من 4 مليارات دولار لتوفير مساعدات أساسية لليمن في 2019.

O مفاوضات السلام
– مفاوضات جنيف أيلول/سبتمبر
بعد توقف دام سنتين، رعت الأمم المتحدة جولة جديدة من المشاورات لحل النزاع في اليمن، وكان من المقرر أن تنعقد جلسة المشاورات في 6 أيلول/سبتمبر 2018، إلاّ أنّ الرياض رفضت منح الطائرة العمانية تصريحاً بنقل الوفد الوطني “وفد صنعاء” إلى جنيف للمشاركة في المفاوضات، وكشف ذلك المبعوث الأممي الأممي الحالي مارتن غريفيث في مؤتمر صحفي عقده بجنيف.

وأكد أن أطراف صنعاء كانت حريصة كل الحرص على المشاركة وأن الأمم المتحدة فشلت في تأمين مغادرة الوفد لظروف لوجستية حالت دون ذلك. وواصل التحالف السعودي رفضه الموافقة على توفير طائرة عُمانية لنقل الوفد اليمني من صنعاء الى عُمان ومنها الى جنيف.

– مفاوضات السويد
بعد فشل جهود الأمم المتحدة في عقد مشاورات السلام اليمنية في جنيف في 8 أيلول/سبتمبر، التقى طرفا النزاع في مفاوضات سلام برعاية الأمم المتحدة في السويد بداية كانون الأول/ديسمبر، وتوصّلا الى اتفاق لسحب القوات المقاتلة من مدينة الحديدة ومينائها ووقف النار في المحافظة، بالإضافة إلى تفاهم مشترك حول مدينة تعز واتفاق حول تبادل الاسرى، في حين تعثّرت بعض القضايا في المحادثات، منها فتح مطار صنعاء.

وبعد الاتفاق وحتى هذا اليوم، بلغت خروقات التحالف في الحديدة ثمانمائة وواحد (801 ) خرقا توزعت بين إطلاق اثنين وخمسين صاروخ واربعمائة وواحد وخمسين قذيفة وإطلاق النار من الأسلحة المتوسطة والخفيفة مائة وستة عشر مرة في أوقات مختلفة وتسع وعشرون عملية استحداث واربع وسبعون عملية تعزيز وتحرك واربع محاولات هجومية وتسلل وخمس وسبعون خرق لطيران التحالف.

عن axis

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

المقاومة اللبنانية تستهدف قواعد للاحتلال الإسرائيلي في موقعي راميا ونطوعة

استهدفت المقاومة اللبنانية اليوم إحدى المنظومات الفنية المستحدثة التي تم تثبيتها في موقع راميا بالأراضي ...