ميداني:
انطلقت ثلاثة صواريخ من نوع “كاليبر” من السفن الروسية استهدفت غرفة عمليات تابعة للجماعات الإرهابية المسلحة في ديرة عزة غرب مدينة حلب في منطقة جبل سمعان والتي تشتهر بالطبيعة الجبلية القاسية وتحوي عدداً من المغارات القديمة.
وقالت وزارة الدفاع الروسية أن صواريخ “كاليبر” استهدفت قيادات عسكرية أجنبية في ديرة عزة غرب حلب, كانوا ضمن غرفة عمليات ضمت /30/ ضابطاً قيادياً من الجيش التركي والأمريكي والسعودي والقطري والبريطاني ومن الموساد، يديرون العمليات الإرهابية في حلب وإدلب.
الطيران السوري الروسي لم يقصف قافلة المساعدات الإنسانية:
ونفى مصدر عسكري سوري ما تداولته وسائل إعلام داعمة للجماعات المسلحة من ادعاءات عن استهداف وحدات الجيش السوري قافلة مساعدات في ريف حلب. وقال المصدر: “لا صحة للأنباء التي تتناقلها بعض وسائل الإعلام عن استهداف الجيش العربي السوري قافلة مساعدات إنسانية في ريف حلب”.
في الوقت ذاته, نفت وزارة الدفاع الروسية توجيه الطيران الحربي الروسي أو السوري أي ضربة لقوافل المساعدات الإنسانية في حلب. وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الروسية اللواء إيغور كوناشينكوف في تصريح له اليوم أن “سلاحي الجو الروسي والسوري لم ينفذا أي ضربات جوية على قافلة مساعدات إنسانية تابعة للأمم المتحدة جنوب غرب حلب” مبينا أنه “لا توجد مؤشرات على إصابة القافلة الإنسانية جنوب غرب حلب بأي قذائف بعد دراسة التسجيلات المصورة”.
ولفت كوناشينكوف إلى أن “إرهابيي تنظيم “جبهة النصرة” قاموا يوم أمس في حوالي الساعة00ر19 بتوقيت موسكو بهجوم شامل وكبير وبدعم من المدفعية وراجمات الصواريخ في اتجاه تواجد القافلة”. وبعد دراسة شريط الفيديو بدقة الذي نشره ما يسمى “النشطاء” من مكان الحادث قال المسؤول العسكري الروسي أنه لا يوجد دليل على إصابة قافلة الشاحنات بأي ذخائر حربية ولم تظهر أي حفر في المكان ولا أي إصابات في هياكل الشاحنات أو تناثرها لقطع نتيجة موجات انفجارات القنابل الجوية, وأن كل ما عرض في الفيديو كان النتيجة المباشرة لحريق بدأ بشكل غريب في وقت واحد مع بدء الهجوم الشامل للمسلحين في حلب.
وبين كوناشينكوف أن مسار تحرك القافلة “كان يمر عبر مناطق تنتشر فيها مجموعات مسلحة ولذلك كان مركز التنسيق الروسي في حميميم يقوم بمرافقتها باستخدام طائرات دون طيار”. و “تم إيصال القافلة بنجاح في الساعة 40ر13 بتوقيت موسكو وبعد ذلك أوقف مركز التنسيق الروسي مراقبة القافلة”. وأنه لم “تتم مواصلة متابعة القافلة من قبل الجانب الروسي وأن جميع المعلومات حول مكان تواجد القافلة كانت متوفرة فقط لدى المسلحين المنتشرين في هذه المناطق”.
المحور الإخباري
