دعا المدعو عبد الله المحيسني السعودي الجنسية، المجموعات المسلحة في سوريا الى رص الصفوف ونسيان الخلافات لخوض ما أسماها ” معركة المصير ” في وقت أعلنت فيه سوريا انتهاء الهدنة وقيامها بضرب الإرهابيين من ” تنظيم القاعدة ” – ولأول مرة – بصواريخ موجهة في إشارة الى ان السوريين قرروا – بعد الغارة الامريكية – ان يستخدموا اقوى سلاح بحوزتهم لم يستخدم من قبل وهو سلاح الصواريخ.
جاء ذلك في مقالة له نشرتها “صحيفة المسرى” قال فيها ” إننا في هذه الأيام وفي هذه الظروف .. نحتاج إلى أن نجتمع ونتآلف ونتقارب ونتحد على أصول الإسلام العامة وعلى دفع العدو الصائل ” على حد تعبيره.
واستشهد المحيسني بقول ابن تيمية : ” أما دفع العدو الصائل الذي يفسد الدين فلا أوجب بعد الإيمان منه “.
وتابع : ” إذا كانت ظروف ما بعد سقوط الخلافة العثمانية قد أنشأت تيارات وأحزاب إسلامية متعددة فإن الجهاد اليوم سيجمعهم في ساحة وصعيد واحد لأن الغاية واحدة والهدف مشترك والعدو لم يترك مجالاً للتفرق “.
وأكد المحيسني أنها “معركة المصير للأمة جميعاً وإذا لم ننظر لها بهذا المنظار سيكسبها العدو لأنه جمع صفوفه وتفرقنا.. وتناسى خلافاته وبيننا -للأسف- من يشعلها.. لأنه أخذ بأهم الأسباب وتركناها..”
المحور الإخباري
