ميداني:
كثف الطيران الحربي غاراته على مواقع ومقرات تنظيم ‘‘داعش‘‘ في مناطق انتشاره ودمرها وأوقع من فيها بين قتيل ومصاب.
ونفذت الطائرات الحربية 10 ضربات جوية على مقرات تنظيم ‘‘داعش‘‘ بالقرب من مناطق الحويجة و القائم والرمادي والموصل والقيارة في كركوك ونينوى والانبار.
وأسفرت الضربات عن تدمير معملين للعبوات محلية الصنع ومباني ووحدات تكتيكية وعجلات ومواقع قتالية ومدفع هاون و كدسين للاسلحة و4 منصات اطلاق للصواريخ.
في حين اعلنت مديرية الاستخبارات العسكرية، اليوم الاثنين، تدمير سبع منصات اطلاق صواريخ لداعش الارهابي بقصف جوي في الموصل.
وقالت المديرية في بيان لها أن الطيران قصف مواقع للتنظيم الارهابي في قرية الحود بمدينة الموصل، ما أدى الى تدمير سبع منصات لاطلاق الصواريخ تابعة لداعش.
وقصف الطيران الحربي معملا لتفخيخ وتصفيح السيارات تابع لتنظيم داعش في محيط قضاء الدبس (٤٠ كم شمال غربي كركوك)، ما ادى الى تدمير المعمل بالكامل ومقتل /7/ من عناصر “التنظيم” وجرح /10/ آخرين بجراح.
ويحاول “التنظيم” تجميع عناصره بين الحين والآخر لاستهداف القوات الامنية الا انه تلقى ضربات موجعة, وهو يعاني من الانكسار وفرار غالبية عناصره بعد رفض السكان تواجدهم وكشف زيفهم.
ما هو الأسلوب الذي يتبعه ‘‘داعش‘‘ ضد العائدين إلى ناحية العظيم؟
ويشن “تنظيم داعش” حرباً نفسية مكثفة ضد العائدين من النزوح القسري داخل ناحية العظيم في ديالى من خلال التهديدات عبر الهواتف النقالة أو مواقع التواصل الاجتماعي
وقال مدير ناحية العظيم أن “حرب داعش النفسية هدفها إعادة أزمة النزوح القسري مرة أخرى وهذا لن يتكرر لان الأهالي ورغم قلة سبل الدعم المتوفرة لديهم إلا أنهم أعطوا مثالا مميزا في الصمود والإرادة في مواجهة التهديدات”، مؤكدا “أهمية دعم أهالي العظيم وتأمين الخدمات الأساسية لمناطقهم، لان ذلك سيعزز من قدرتهم في مواجهة كل التحديات ومنها تنظيم داعش“.
المحور الإخباري
