أكد المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى الايراني للشؤون الدولية حسين أمير عبد اللهيان أن العدوان الأميركي على أحد مواقع الجيش العربي السوري في دير الزور جاء لتقوية التنظيمات الإرهابية وقال: إننا “ندين وبشدة هذا العدوان الاميركي ولا نعتبره خطأ عسكريا”.
وشدد عبد اللهيان خلال لقائه السفير السوري في طهران الدكتور عدنان محمود على أن ما تقوم به الولايات المتحدة في الأجواء السورية يشكل انتهاكا للقانون الدولي لأنه جرى من دون موافقة الحكومة السورية.5
وبين عبد اللهيان أن العدوان الذي نفذته مقاتلات أميركية ضد الجيش السوري الذي يخوض الحرب ضد الإرهاب كشف النوايا الأميركية المبيتة أكثر فأكثر ويعد بمثابة طعنة خنجر في الظهر ودعما لتنظيم “داعش” الإرهابي.
وأشار عبد اللهيان إلى أن على روسيا الحذر من انتهاك الولايات المتحدة لتعهداتها حيث ان ذلك لم يقتصر على الاتفاق النووي الإيراني ففي سورية لم تمض سوى مدة محدودة على بدء نظام التهدئة لتقوم المقاتلات الأميركية بالاعتداء على الجيش السوري منتهكة الاتفاق الروسي الأميركي بموازاة تحرك الإرهابيين.
من جانبه أكد السفير محمود أن العدوان الأميركي على الجيش العربي السوري في دير الزور كشف للعالم اجمع مجددا زيف الادعاءات الأميركية بمحاربة الإرهاب في سورية وذلك منذ انشائها التحالف المزعوم بهذا الخصوص عام 2014 ودعمها المباشر لتنظيمي “داعش” و”جبهة النصرة” الارهابيين وغيرهما من التنظيمات الإرهابية الأخرى.
وأوضح السفير محمود أن هدف العدوان الأميركي على الجيش السوري هو سعي الولايات المتحدة وعملائها من دول المنطقة إلى تغيير المعادلة الميدانية التي تسير في مصلحة الشعب السوري في محاربة الإرهاب وإعادة الأمن والاستقرار إلى ربوع سورية.
المحور الإخباري
