ميداني:
الخروقات من كل حدب وصوب لم تسقط اتفاق وقف إطلاق النار بشكل علني رغم تهالكه, بعد مئات الانتهاكات التي نفذتها المجموعات المسلحة إلى جانب ما اقترفه الطيران الأمريكي في دير الزور.
ورغم كل خروقات المجموعات المسلحة لنظام التهدئة المعلن في سورية, يستمر في التطبيق. أسبوع مضى على بدء اتفاق وقف الأعمال العدائية والذي تم الإعلان عن المباشرة في تطبيقه يوم الاثنين الفائت الموافق لـ12 الشهر الجاري على أساس اتفاق روسي-أمريكي يشمل كل الجبهات في سورية باستثناء تلك التي ينتشر فيها تنظيمي “داعش وجبهة النصرة”.
عدد خروقات المسلحين لاتفاق وقف إطلاق النار بلغ خلال أسبوع نحو 249 تجاوزاً في كل من أرياف حلب ودمشق وحماة ودرعا واللاذقية وحمص. لكنه ارتفع اليوم بعد أن خرقت مجموعات من “فيلق الرحمن” نظام التهدئة في جوبر شرق العاصمة دمشق, حيث تدور اشتباكات مع الجيش السوري الذي يتصدى للخرق, بالتزامن مع سقوط عدة قذائف من الجانب المسلح على منطقة العباسيين.
ويأخذ ملف المصالحات المحلية والوطنية حيزاً واهتماماً كبيراً من قبل الدولة السورية بعد أن شمل عدة مناطق وبلدات ذات أهمية كبيرة.
ففي المعضمية بريف دمشق, دخلت مساء أمس قافلة مساعدات من الأمم المتحدة إلى الأهالي بإشراف الهلال الأحمر العربي السوري بالتعاون والتنسيق التام مع الجهات المختصة مع اللجنة الفرعية للإغاثة في محافظة ريف دمشق. واحتوت القافلة على /7/ آلاف حصة غذائية وألفي كرتونة تحتوي البسة شتوية للاطفال من مختلف الاعمار بالاضافة الى ادوية طبية.
وإلى حمص, حيث ينتظر مئات المسلحين إجلاءهم اليوم من حي الوعر في إطار إتفاق مع السلطات السورية. هذه المرحلة الثالثة التي جمدت ولم تنفذ في نهاية العام الماضي حين التوصل إلى الاتفاق في المنطقة, والتي كانت تقضي بخروج كامل المسلحين مع عائلاتهم غير الراغبين بالتسوية, لكن ذلك لم يتم نتيجة خلافات بين المجموعات المسلحة لاختلاف مرجعياتهم.
يذكر أنه في حال تم تنفيذ كامل بنود الاتفاق فإن مدينة حمص ستطوي صفحة الإرهاب باعتبار حي الوعر هو الحي الوحيد المتبقي في حمص والذي يتواجد في داخله المسلحون.
المحور الإخباري
