ميداني _ رصد:
قُتل المدعو “الدكتور وائل” والذي يشغل منصب وزير الإعلام في “تنظيم داعش” خلال غارة جوية بالقرب من مدينة الرقة التي تعتبر مقعل “التنظيم” الإرهابي في سوريا.
ويعرف المدعو بعدة ألقاب منها “الدكتور وائل” و”أبومحمد الفرقان”، واسمه الحقيقي هو وائل عادل حسن سلمان الفياض، ويعتبر أحد أبرز قيادات تنظيم “داعش” بل هو من المقربين من مفاصل حساسة بالتنظيم مثل زعيمها “أبو بكر البغدادي”، إلى جانب المتحدث السابق باسم التنظيم “أبومحمد العدناني”، والذي قتل في غارة سابقة.
من أبرز مسؤوليات “الدكتور وائل”، كان الإشراف على الإصدارات الدعائية التي يروج فيها التنظيم لوحشيته ويصور عمليات القتل وقطع الرؤوس والتي تهدف لاستقطاب مجندين جدد للانضمام للتنظيم، وهو الهدف الذي يثير قلق أجهزة أمنية في العالم بعد هجمات شهدتها دول أوروبية.
إلى جانب كل هذا، يعتبر “الدكتور وائل” أحد كبار أعضاء مركز الشورى في “داعش”، وهو المجلس الذي يشرف على أداء وإدارة “التنظيم” من عمليات وتمويل وتخطيط إلى ما دون ذلك، الأمر الذي يشير إلى مدى قربه من مراكز صنع القرار.
وقالت وسائل إعلام أن الغارة نفذتها طائرات تابعة لما يسمى “التحالف الدولي” الذي تقوده واشنطن, لكن حتى الآن لم يتسنى لنا التحقق من صحة ما يقال.
المحور الإخباري
