ميداني:
رغم نظام التهدئة الجاري تطبيقه في سوريا, عمدت الجماعات المسلحة إلى شن هجمات والاعتداء على النقاط والمواقع العسكرية للجيش السوري في ريف حماه الشمالي, لكنها تلقت مقابل ذلك رداً فورياً أوقع أكثر من /55/ قتيلاً في صفوفهم وعدد من الجرحى ودمر ما بحوزة المهاجمين من سلاح وذخيرة.
وقال مصدر عسكري أن المجموعات المسلحة التابعة لما يسمى “جند الأقصى” والمتواجدة في زور الطيبة بريف حماه الشمالي, خرقت نظام التهدئة وهاجمت النقاط العسكرية في خطاب والرحبة, لكن وحدات الجيش السوري بالتعاون مع قوات الدفاع الوطني تصدت للهجوم وأوقعت في صفوف المهاجمين أكثر من /5/ قتلى.
في حين شنت المجموعات المسلحة هجوماً من جهة عطشان وأم حارتين على نقاط الجيش السوري في بلدة معان بريف حماه الشمالي, وأكد مصدر عسكري أن القوات العسكرية أفشلت الهجوم ودمرت للمهاجمين /8/ عربات مركب عليها رشاشات ثقيلة كما أوقعت أكثر من /50/ قتيلاً في صفوفهم.
وتم رصد 32 خرقاً جديداً لنظام التهدئة من قبل المجموعات المسلحة في دمشق وريفها وحماه وريف اللاذقية وحمص والقنيطرة ودرعا. حيث تم تسجيل 3 خروقات في ريف دمشق وخرقين في دمشق و/6/ في حلب و/6/ في حمص.
إلى ذلك, استهدف سلاح الجو في الجيش السوري تجمعات ومقرات “تنظيم داعش” الإرهابي في الحسينية والجبيلة وطريق الـ7كم ومحيط مطار دير الزور العسكري ومحيط جبل الثردة وحقق إصابات مباشرة في الأهداف وألحق بـ”داعش” خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد.
كما رد الجيش السوري على مصادر نيران “تنظيم داعش” التي أسفرت عن استشهاد /7/ أشخاص إثر سقوط قذائف صاروخية على حيين سكنيين في مدينة دير الزور.
المحور الإخباري
