أدى الرئيس السوري بشار الأسد صلاة عيد الأضحى المبارك في جامع سعد بن معاذ في منطقة داريا بالغوطة الغربية في ريف دمشق صباح اليوم, مع القيادة والحكومة وعدد من علماء الدين الإسلامي وأعضاء مجلس الشعب. وبعد أداء الصلاة قام الرئيس الأسد بجولة في عدد من شوارع مدينة داريا رافقه فيها كبار مسؤولي الحزب والدولة.
ورغم بدء تطبيق الاتفاق الروسي الأمريكي لوقف الأعمال القتالية في سوريا –باستثناء تنظيمي داعش والنصرة- بهدف دخول المساعدات الإنسانية, استمرت المجموعات المسلحة في استهداف الأحياء السكنية في صبيحة أول أيام عيد الأضحى.
حيث سقط عدد من القذائف الصاروخية وجرر الغاز على بلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين في ريف إدلب الشمالي خلال أداء الاهالي الصلاة، مصدرها مواقع المجموعات المسلحة في الصواغية ومعرتمصرين المجاورتين. في حين كان قد استشهد مساء أمس استشهاد المواطن كاظم المحمد وإصيب هاني حاج حمد في بلدة الفوعة المحاصرة في ريف إدلب الشمالي جراء رصاص القنص من مواقع المجموعات المسلحة من ناحية الصواغية المجاورة للبلدة .بينما استهدفت المجموعات المسلحة بقذائف صاروخية الأحياء السكنية في بلدة الزهراء بريف حلب الشمالي.

عملية نوعية تستهدف عمق مناطق انتشار “داعش”
وميدانياً, نفذت مجموعة من الجيش السوري ومجاهدي المقاومة عملية نوعية في عمق مناطق سيطرة “تنظيم داعش” عند معبر “ابو حديج” في جرود الجراجير بالقلمون الغربي, حيث تمكنت من قتل 5 من مسلحي التنظيم بتفجير منزل كانوا يتحصنون فيه بعد زرع عبوات ناسفة في المكان.
كما تم استهداف مجموعة من المسلحين بالقذائف المدفعية والصاروخية لدى محاولتها سحب الجثث من المنزل المستهدف ما اوقع المزيد من الخسائر في صفوف المسلحين.
وفي ريف القنيطرة, اعترفت المجموعات المسلحة بمقتل “مسؤول معسكرات احرار الشام السابق” المدعو “أبو المثنى الشامي” ضمن “معركة قادسية الجنوب” التي تم افشالها من قبل الجيش في الجنوب السوري.
كما قتل المسؤول العسكري في فرقة عمود حوران-الجيش الحر” المدعو “محمد أمين سليمان الحريري” بنيران الجيش السوري في ريف القنيطرة الشمالي. وكان الحريري يتولى مسؤولية ما يسمى “معركة قادسية الجنوب” في “فرقة عمود حوران”.
المحور الإخباري
