ميداني:
استمر نقل آلاف العناصر التابعة لقوى الغزو والاحتلال باتجاه الحدود اليمنية السعودية كخطة بديلة بغية صد هجمات الجيش اليمني واللجان الشعبية عوضاً عن قوات النظام السعودي.
مصادر إعلامية يمنية قالت بأن هذه الخطوة التي اتخذتها قيادة العدوان والاحتلال أثارت ضجة كبيرة, والتي أتت بعد الانتصارات التي حققتها القوات اليمنية في العمق السعودي وأدت إلى هروب قوات النظام السعودي ومقتل العديد منهم.
وقالت مصادر تابعة لقوى الغزو أنه تم نقل قرابة “خمسة آلاف مقاتل من صفوف المرتزقة عبر ميناء عدن على متن سفن تابعة لقوات العدوان السعودي الامريكي الى نجران وجيزان وعسير. حيث أن الدفعات يتم نقلها إلى ميناء عصب الإرتيري” وذلك تمهيدا للانتقال إلى معسكرات تابعة لقوات العدوان لتلقي دورات تدريبية مكثفة قبل الانتقال إلى مواقع المواجهات على الحدود اليمنية_السعودية.
وفي المقابل, عمليات الجيش اليمني واللجان الشعبية استمرت هي الأخرى جنوب غرب السعودية, حيث تم قنص اثنين من عسكريي بني سعود كما تم احراق آلية عسكرية لهم اثر استهدافها بصاروخ موجه في الربوعة ضمن قطاع عسير, في حين استهدفت مدفعية الجيش واللجان تجمعا للجنود السعوديين في منطقة الخوبة الشمالية في قطاع جيزان, اضافة لضربات مكثفة استهدفت مواقع كتائب بني سعود في مناطق العبادية والمعنق وجبل العقبة في القطاع .
وفي جيزان استهدفت القوة القوة الصاروخية للجيش واللجان استهدفت تجمعاً للآليات السعودية في منطقة المحانيش. أما في نجران استهدف الجيش واللجان بصلية صواريخ كاتيوشا تجمعاً لكتائب بني سعود خلف موقع المخروق .بالتزامن مع قصف صاروخي ومدفعي على رقابة الحمر وموقع آل الشهي ورقابتي السديس ونهوقة بالقطاع ذاته.
المحور الإخباري
