يظهر مجددا ان سياسة الدول الغربية بالضغط والحظر ضد سوريا والاستغلال السياسي لأزمة النازحين وعرقلة عودتهم هي سياسة متواصلة حالياً.. خلال مؤتمر بروكسل بعنوان “دعم مستقبل سوريا والمنطقة” برزت مواقف اوروبية تناقض المناخات العربية الايجابية تجاه سوريا، ومواقف تدلّ أن تسهيل عودة النازحين الى بلدهم ليست السياسة الاوروبية في هذه المرحلة.
فالمؤتمر -وإن عُقد تحت لافتة دعم الشعب السوري- ، حمل تعنتاً في سياسة الحصار الغربي على سوريا وشعبها من اجل المزيد من الضغوط على دمشق، واستمرار استغلال وتوظيف ورقة اللاجئين، رغم تحقق الامن في معظم الاراضي السورية وانتهاء الحرب عليها ورغم ما يحمله تواجد النازحين بأعداد ضخمة من عبء على الدول المضيفة لا سيما تلك التي تعاني ازمة اقتصادية واجتماعية غير مسبوقة مثل لبنان.
وقد اكد وزير خارجية الإتحاد الأوروبي جوزف بوريل إن الاتحاد الأوروبي لن يقيم علاقات دبلوماسية مع دمشق وسيُبقي على “عقوباته” ولن يدعم عودة السوريين إلى بلدهم ما لم تكن “طوعية” وآمنة وخاضعة لمراقبة مجموعات دولية. وقال “لم تتغير سياسة الاتحاد الأوروبي تجاه سوريا ولن نقيم علاقات دبلوماسية كاملة مع النظام السوري ولن نبدأ العمل على إعادة إعمار البلاد حتى يكون هناك انتقال سياسي، وهو أمر لم يحصل حتى الآن”.
المحور الإخباري
