الرئيسية / عربي وإقليمي / لأول مرة..العراق يدشن منظومة فتاكة لتدمير داعش

لأول مرة..العراق يدشن منظومة فتاكة لتدمير داعش

أفاد مصدر أمني عراقي رفيع المستوى، اليوم الخميس، بأن بطاريات الصواريخ الفتاكة التي بدأ باستخدامها الجيش العراقي لأول مرة يوم أمس في المرحلة الأولى من عمليات “الأبطال”، هي منظومة دفاع روسية متطورة جداً.


وبين المصدر بحسب موقع سبوتنيك، أن هذه المنظومة الروسية، تضم صواريخ متطورة جداً، ورادارات استخدمت لأول مرة من قبل القوة الجوية والجيش العراقي، لإسناد القطعات المتقدمة لتطهير الأنبار، والمناطق المحيطة بها، وصولا إلى الحدود السورية والأردنية.
وبثت خلية الإعلام الأمني العراقي، في بيان صباح اليوم، صورا لمواصلة قطعات قيادات (الأنبار، والجزيرة، وبغداد، والفرات الأوسط، والحدود) تقدمها في عمليات “أبطال العراق” بمرحلتها الأولى، وفقاً للخطة المعدة لها، وحسب الأهداف المرسومة ضمن قواطع عمليات، وبإسناد جوي، لليوم الثاني على التوالي.
وحققت القوات العراقية، بعد ساعات قليلة من انطلاقها فجر يوم أمس، الأربعاء، بالمرحلة الأولى من عمليات “أبطال العراق”، نتائج نوعية في تدمير باقيا فلول “داعش” الوهابي، وصولا إلى الحدود مع الأردن وسوريا.
وصرحت خلية الإعلام الأمني العراقي، في بيانين متتاليين تلقتهما مراسلتنا، عصر أمس، أن الفوج الأول في اللواء 54 ضمن الفرقة السادسة في عمليات بغداد، وخلال عمليات “أبطال العراق” بمرحلتها الأولى، عثر على عبوتين ناسفتين على شكل صفيحة معدنية، وصاروخ SBG9، وصاروخ قاذفة ضد الدبابات، و25 صاروخ قاذفة ضد الأشخاص.
وأضافت الخلية، كما عثرت قوات الفوج المذكور، على 82 قنبلة هاون، و27 قنبلة “رمانة” يدوية دفاعية صاروخ ما يسمى “الخلافة” وهو محلي الصنع في منطقة الزيدان بمحافظة الأنبار، غربي البلاد.
وأعلنت الخلية، تمكن قطعات قيادة عمليات الجزيرة، خلال العملية، من تفجير ثلاثة عبوات ناسفة، وتدمير وكر قديم، في صحراء الأنبار، مؤكدة، أن القوات تواصل التقدم وفقاً للخطة المعدة لها ضمن المحور الثالث في هذه العملية.
ولفتت خلية الإعلام الأمني العراقي، في ختام بيانها، إلى أن المواد التي ضبطتها القوات أثناء تقدمها في التطهير، تم التعامل معها أصوليا.
وفي وقت سابق من يوم أمس الأربعاء، أكد مصدر أمني عراقي بارز، لـ”سبوتنيك”، استغناء العراق عن دعم التحالف الدولي ضد الإرهاب، في عملية “الأبطال” التي انطلقت فجر اليوم الأربعاء، للقضاء على فلول “داعش” الإرهابي، في الأنبار، غربي البلاد، وصولا إلى الحدود مع الأردن، وسوريا.
وأضاف المصدر الذي تحفظ الكشف عن أسمه، أن عملية “أبطال العراق”، استغنت أيضا ً عن الخبراء الفنيين من التحالف الدولي، لتزويد طائرات “إف-16” بالصوايخ واستبدالها، والاعتماد على الفنيين العراقيين فقط.
وأكد، أن المرحلة الأولى من عملية اعتمدت على منظومة دفاع جوية عراقية خالصة، والعملية تقدمت بها القوات العراقية فقط، دون مشاركة للقوات الأجنبية لاسيما الأمريكية من التحالف الدولي ضد الإرهاب.
وأوضح المصدر الذي تحفظ الكشف عن أسمه، أن طيران الجيش العراقي، والقوة الجوية، حلق بطائرات الـ”سوخوي” الروسية المنشأ، وكذلك “إف-16″، على مستوى منخفض في أجواء الأنبار “المحافظة التي تشكل وحدها ثلث مساحة العراق، غربا ً”.
وانطلقت القوات العراقية، بمختلف صنوفها وقطاعاتها، فجر أمس الأربعاء، 12 فبراير/شباط، في المرحلة الأولى من عملية جديدة باسم “أبطال العراق”، بدعم من سلاح جوي متطور يستخدم لأول مرة، لتطهير محافظة الأنبار، التي ثلث مساحة البلاد وصولا ً إلى الحدود مع الأردن، وسوريا.
وحققت القوات العراقية جميع أهدافها المرسومة في المراحل الثماني من عملية “إرادة النصر” التي انطلقت أولها صباح الأحد 7 يوليو/تموز 2019، لتفتيش المناطق الصحراوية الرابطة بين محافظات: نينوى، وصلاح الدين، والأنبار، وصولا إلى الحدود الدولية السورية، في الجهة الشمالية الغربية من البلاد.

عن axis

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

العدوان السعودي لا يزال يحتجز 16 سفينة يمنية بميناء الحديدة

أكد تقرير صادر عن العمليات البحرية ” إدارة الحركة الملاحية ” بميناء الحديدة أن بوارج ...