رأى عضو المجلس المركزي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق أن “لبنان بأسوأ حال على المستوى الداخلي، وأزمته الاقتصادية هي الأسوأ منذ الاستقلال إلى اليوم، والوضع المالي والاقتصادي في غاية الصعوبة والخطورة، وبالتالي لا بد من خطوات مسؤولة وجديدة ومصيرية لإنقاذ البلد”.
وخلال احتفال تأبيني أقيم في حسينية بلدة طلوسة الجنوبية، قال: “إذا أصبحت هناك إجراءات تقشفية، هذا لا يعني أن لبنان تعافى، وإنما يكون نجا من الأسوأ والانزلاق نحو الهاوية، علما بأنه كان على مسار الانهيار البطيء، ولكنه الآن يواجه خطر السير نحو الانهيار السريع”.
وشدد على “ضرورة القيام بخطوات إنقاذية جذرية، ولا سيما أن المسؤولية الوطنية تفرض أولوية اتخاذ إجراءات انقاذية للأزمة المالية والاقتصادية، ونحن في الحزب لن نسمح بأن يدفع الفقراء ثمن الأزمة مرتين، لذلك قرار الحزب هو عدم السماح بفرض ضرائب جديدة على الفقراء، أو المس بالمكتسبات المالية والمعيشية لهم”.
وأشار إلى “أن مرتكزات الحل تبدأ بوقف مزاريب الهدر الكثيرة، وبترشيد الانفاق، ومكافحة ومقاومة الفساد والمفسدين دون استثناء، بدءا من الكبار قبل الصغار، فهكذا نكون قد حمينا بلدنا، وحصنا الوطن في مواجهة المخاطر الإسرائيلية والأميركية”.
المحور الإخباري
