أكدت حركة فتح الفلسطينية أن مؤتمر وارسو المقرر عقده منتصف الشهر الجاري مؤامرة هدفها تصفية القضية الفلسطينية ومحاولة أمريكية إسرائيلية لتمرير ما يسمى “صفقة القرن”.
وقال المتحدث باسم الحركة أسامة القواسمي “إن أي تطبيع مع كيان الإحتلال الإسرائيلي هو بمثابة طعنة للقدس وللدماء الفلسطينية النازفة وتشجيع على جرائم وانتهاكات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني”.
وشدد القواسمي على أن الشعب الفلسطيني لم ولن يفوض أحداً للحديث باسمه وأن أي محاولة للالتفاف على منظمة التحرير الفلسطينية مكتوب لها الفشل المحتوم.
المحور الإخباري
