يواصل الاحتلال الإسرائيلي انتهاكاته بحق الأسرى الفلسطينيين في معتقلاته من خلال الإهمال الطبي المتكرر والمماطلة في تقديم العلاج اللازم والامتناع عن إجراء العمليات الجراحية لهم ما أدى إلى استشهاد 219 أسيرا كان آخرهم فارس بارود وياسر اشتية.
ووفقا لهيئة شؤون الأسرى والمحررين فإن 1800 أسير في معتقلات الاحتلال يعانون من أمراض عدة بينهم 700 أسير يعانون أمراضا مزمنة وخطيرة منهم 34 حالة مصابة بالسرطان موضحة أنه إضافة إلى استشهاد 219 أسيرا مريضاً داخل معتقلات الاحتلال فقد استشهد مئات الأسرى المحررين بعد خروجهم من المعتقلات بفترات وجيزة بسبب الإهمال الطبي وإصابتهم بأمراض لم يتم اكتشافها إلا بعد خروجهم ما يؤكد أن الاحتلال يتعمد ذلك كأداة ووسيلة ترمي إلى تعريض الأسير للموت البطيء في انتهاك سافر للقوانين الدولية.
وحذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين من تردي الأوضاع الصحية للأسرى المرضى والجرحى في معتقلات الاحتلال في ظل تعمد الاحتلال إهمال أوضاعهم لجعل الأمراض تتفشى في أجسادهم ويصبح من الصعب علاجها وبالتالي جعل حياتهم مهددة بالموت.
واِشارت وزارة الخارجية الفلسطينية إلى أنها تتابع ملف استشهاد الأسيرين مع الجهات والمحاكم الدولية المختصة وفي مقدمتها المحكمة الجنائية الدولية لضمان مساءلة ومحاسبة الاحتلال على هذه الجريمة وغيرها من الجرائم التي تؤكد استهتار الاحتلال بالمواثيق والقوانين الدولية التي تضمن الحفاظ على حياة الأسرى.
ونتيجة الإهمال الطبي المتعمد هو دليل على خطورة ما يعانيه الأسرى الفلسطينيون من أشكال التعذيب وإهمال الاحتلال المتعمد مطالبة المجتمع الدولي ومنظماته وهيئاته الحقوقية ومؤسسات حقوق الإنسان العالمية بالتدخل السريع وفتح تحقيق دولي في الجريمة الأخيرة وللاطلاع على ظروف جميع الأسرى والمعتقلين والعمل على الإفراج الفوري عنهم.
بدوره أشار رئيس جمعية الأسرى والمحررين أن 6500 أسير داخل معتقلات الاحتلال يعانون ظروف اعتقال غاية في القسوة وأن سياسة الإهمال الطبي ستعرض عشرات الأسرى للموت وخاصة أن هناك 34 أسيراً مصابون بالسرطان ولا يتم تقديم العلاج لهم إضافة إلى وجود 19 أسيراً يعانون من أمراض خطرة تهدد حياتهم.
المحور الإخباري
