ناهده سلمان
بعد إن كانت أرض الحرمين هي أطهر أرضا بالكون جاء الشيطان الرجيم و أعوانه كي يدنسوا الأرض و يهينوا من فيها و من عليها بأفعالهم الشنيعة و تخطيطهم الخبيث و رؤياهم الخايبة. الأرض الذي كانت مهبط الوحي و مقصد الرسل و الأنبياء اليوم أصبح وضعها مختلف تماما. من يحكم ها لا يعرف قدرها و قيمت ها و يبحث عن خرابها و زوالها عاجلا غير آجل بأمر من أسياده و من جائوا به إلى هذه الأرض . إن اليوم الإستكبار العالمي المتمثل بالولايات المتحدة الأمريكية و الكيان الصهيوني يسعون كل السعي لتدنيس أرض الحرمين و السيطرة عليها لأنهم يرون بأن السيطرة عليها يعني السيطرة على جميع المسلمين و الدول الإسلامية و عقولهم و هذا ما وعد به الشيطان الله عز وجل عند طرده من مكة. إن اليوم الساسة السعودية/الوهابية المتمثلة بسلمان و إبنه الذي تلطخت أيديهم بدم أبناء اليمن و العراق و سوريا و البحرين و فلسطين يسعون لنشر الفساد و الإباحية على أرض الحرمين الشريفين. إذا كان بن سلمان يقتل الأجسام باليمن و باقي البلدان الإسلامية فإنه اليوم يريد قتل أرواح و عقول و قلوب المسلمين بأجمعهم و في كل بقاع الأرض. ان خطة بن سلمان لنشر الفساد و الإباحية و الأمور الغير أخلاقية في السعودية يكتمل مع سنة 2030 التي سماها روؤية التقدم و الإزدهار و التنمية و لكن لم نرى هذه الشعارات تحققت و لا هناك حتى العمل عليها و من أجلها حتى في أبسط الأمور و لقد علمنا مهمة هذه الرؤية المزعومة هي في الحقيقة مقدمة و سوف يكون المشروع بعد ذلك جرف بيت الله الحرام و المسجد النبوي الشريف من على وجه الأرض و ذلك بحجة أنه قلب كل مؤمن هو بيت الله و المسجد النبوي الشريف و ذلك واضح تماما من خلال تصريحاته و مقابلاته التلفزيونية أن ما هو مقبل على هذه الأمة و مقدساتها هو أبشع بكثير مما قام به اليوم من إقامة حفلات غنائية مختلطة و مسابقات و فعاليات و إصدار أوامر ملكية حول ذلك . على المسلمين جميعا و بكل بقاع الأرض أن يدركوا خطر هذه العائلة اللا كريمة على الإسلام و المسلمين و مقدساتهم و إن ما يقوموا به و يعملوه هو بأوامر من الصهيونية العالمية و قوى الشر العالمية المتمثلة بالولايات المتحدة الأمريكية و الكيان الصهيوني. لأن كل هذه الأمور و في جميع بقاع الأرض تكون لصالح الصهيونية العالمية و قوى الشر العالمية العالمي المتمثل بأمريكا و الكيان الغاصب الصهيوني.
المحور الإخباري
