أكد الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل، نور الدين الطبوبي، استعداد اتحاده “للتوصل إلى حل” مع الحكومة للزيادة في أجور الموظفين، قبل تنفيذ الإضراب العام الثالث، المقرر في فبراير المقبل.
وأعلن الاتحاد، الذي يمثل النقابة المركزية في البلاد، إضرابا عاما في الوظيفة العمومية والقطاع العام يومي 20 و21 فبراير، إثر نجاح التعبئة للإضراب العام الذي نفذه الخميس الماضي في الوظيفة العمومية والقطاع العام، مما أدى إلى شل تقريبا كل الخدمات الإدارية في البلاد.
وهذا الإضراب العام هو الثالث منذ نوفمبر الماضي، ويشمل حوالى ربع السكان العاملين في تونس.
وكشف الطبوبي أن المفاوضات مع الحكومة لا تزال متواصلة قبل حوالى شهر من تاريخ تنفيذ الإضراب، على ما أوردت وكالة “فرانس برس”، الأربعاء.
وقال الطبوبي “لا نريد الإضراب لغاية الإضراب … نأمل في التوصل الى حل”.
وتابع “أعلنا عن إضراب عام جديد خلال الشهر القادم، ونأمل في التوصل إلى حل ولكن ليس بأي ثمن”
المحور الإخباري
