Warning: include_once(/www/htdocs/w0155711/axis-news.com/wp-content/mu-plugins/VIRUS_wp_malware_20260820_32258.UNOFFICIAL_nc-dropin.php): failed to open stream: Permission denied in /www/htdocs/w0155711/axis-news.com/wp-settings.php on line 278

Warning: include_once(): Failed opening '/www/htdocs/w0155711/axis-news.com/wp-content/mu-plugins/VIRUS_wp_malware_20260820_32258.UNOFFICIAL_nc-dropin.php' for inclusion (include_path='.:/usr/share/php:..') in /www/htdocs/w0155711/axis-news.com/wp-settings.php on line 278
"منبج" والقوى المتضررة من الإنسحاب - المحور الإخباري
الرئيسية / غير مصنف / “منبج” والقوى المتضررة من الإنسحاب

“منبج” والقوى المتضررة من الإنسحاب

العملية التي استهدفت مطعم يتردد عليه الجنود الاميركيين في مدينة منبج وان تبنتها داعش في الظاهر كماركة تجارية مسجلة لم تكن محض صدفة بل مخطط لها في مثل هذه الظروف الخاصة من قبل اجهزة استخباراتية تخترق داعش لتوجيه رسائل مختلفة ولجهات متعددة وهذا ما تبين من ردود الفعل المتباينة من مختلف الأطراف التي علقت على موضوع الإنفجار بدء بنائب الرئيس الأميركي من ان الحادثة لا تؤثر على موضوع الإنسحاب أو تعليق الرئيس التركي بانه يتبنى الكشف عن مدبري التفجير وكأن مدينة منبج خاضعة لتركيا أو موقف “قسد” الأخير الذي أعلن عن استعداده للتعاون لإنشاء المنطقة الآمنة أو من التزم الصمت حيال الحادث من دول المنطقة كموقف ليقطف شيئاً من تداعياته الحادث. لكن ما هو مؤكد وفي ظل تجاوزنا لملابسات الحادث وقتل الجنود الخمسة الاميركيين الذين سببوا إحراجاً للرئيس الأميركي وكذلك مصير التعاون الأميركي ـ التركي حول الإنسحاب الآمن للقوات الاميركية من سوريا، ان العملية لن تكون بعيدة عن أصابع القوى الإقليمية المتضررة من الإنسحاب الأميركي وفي مقدمتها الكيان الصهيوني الذي تزلزل بهذا الانسحاب ليعيد الى الاذهان ان داعش لازالت فاعلة في الساحة السورية بهدف إحراج الرئيس ترامب الذي تبجح قبل مدة انه قضى عليها في سوريا.

ولا ننسى ان نذكر بأن عملية استهداف الجنود الأميركيين في منبج جاءت في وقت رفعت تركيا من نبرتها لإنشاء المنطقة الآمنة أو المعزولة على الشريط الحدودي السوري الذي يمتد لأكثر من 400 كم وبعمق 32 كم لدفع خطر الإرهاب عن نفسها وان كانت القضية ليست بهذه السهولة خاصة وان الرئيس اردوغان عازم على حمل ملفها الى قمة موسكو في 23 الشهر الجاري وطرحها على الرئيس بوتين ومن المستبعد جداً ان توافق موسكو ومعها طهران وكذلك دمشق صاحبة الكلمة الفصل، التي تعتبر ذلك تجاوزا على الخطوط الحمر للسيادة الوطنية السورية. وبالطبع ان انشاء المنطقة الآمنة ليست عملية نزهة يحاول كل طرف ان يسير بها لأن إيجاد مثل هذه المناطق تحتاج إلى تغطية أممية أو موافقة دولية واسعة تستطيع ان تفرض هذا الواقع والا سيكون مصيرها الفشل.

وإذا كانت تركيا جادة ومهتمة حقاً للتخلص من هاجس الإرهاب وأبعاده عن حدودها فعليها العمل والتمهيد لعودة الشرعية السورية إلى الحدود المشتركة، لا إلى خلط الأوراق ومغازلة الجانب الاميركي مرة ومغازلة الجانب الروسي مرة اخرى أو الدخول في صفقات مقايضة على حساب صاحب الأرض لا يخدم أمنها القومي بل تضعه في سوق النخاسة.

وإذا أرادت تركيا ان تكون قوة ايجابية ومؤثرة في دول المنطقة فعليها أولاً ان تعترف بالمواثيق والأعراف والقوانين الدولية خاصة عدم المساس بالحدود الدولية كمبدأ اساس لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة وهذا ليس بعيداً عن ذهنها بالتاكيد لكن مماطلتها ورفعها للسقف يدلل على انها تريد ان تجني بعض المكاسب لدورها وجهودها المضنية في الأزمة السورية على مدى سبع سنوات حيث لم تبخل بشيء لإضعاف البلد يوم تكالبت معها كل قوى الشر ضد سوريا وقد اقتطعت الكثير من أراضيها لكنها عجزت عن إخضاع سوريا وتحقيق أهدافها فكيف اليوم وسوريا في عز انتصارها السياسي والعسكري ان تحقق تركيا أهدافها وهي في موقف لا يحسد عليها.

عن wessam

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

Video slot Earnings

Blogs Jumbo stampede slot machine: Extra To step 1,100000 Join the Most recent Casinos on ...