كان عام 2018 حافلاً بالنسبة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، فسياسياً كان إنسحاب الولايات المتحدة من الإتفاق النووي حدثاً بارزاً على صعيد العالم، بالإضافة إلى الهجوم الإرهابي على مدينة الأهواز والرد الإيراني على الحدود السورية العراقية باستهدافه لمواقع تابعة لتنظيم داعش الإرهابي، وما تلاه من أحداث أخرى هذه أبرزها:
O إنسحاب أمريكا من الإتفاق النووي 8 أيار/مايو
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنسحاب بلاده من الإتفاق النووي الإيراني، مشيراً إلى أنّ “الإتفاق النووي لم يضع قيوداً على أنشطة إيران الخبيثة”، على حد قوله.
في اليوم نفسه وبعد أقل من ساعة جاء الرد الإيراني، إذ أكّد رئيس الجمهورية الإسلامية الشيخ حسن روحاني أنّ الإتفاق أصبح الآن بين إيران والدول الخمسة فقط، مشيراً إلى أنّ الحكومة الإيرانية التزمت بما تعهدت به لكن واشنطن لا تحترم الاتفاقات الدولية.
O إنفجار الأهواز 22 أيلول/سبتمبر
إستشهد 29 شخصا، وأصيب 57 آخرون بجروح بينهم اطفال ونساء، نتيجة هجوم إرهابي وقع في مدينة الاهواز، جنوب غرب ايران، استهدف مراسم للإستعراض العسكري. وبلغ عدد الارهابيين اربعة عناصر وقد جلبوا اسلحتهم قبل ايام من دولة في الخليج ومن ثم اخفوها في مكان قرب منطقة الاستعراض، حسب السلطات الامنية الايرانية.
O الرد على تفجير الأهواز في الأول من تشرين الأول/أكتوبر
شن حرس الثورة الإسلامية ضربة صاروخية على مواقع تنظيم داعش في شرق الفرات قرب مدينة البوكمال السورية. ونفذ حرس الثورة الإسلامية الإيرانية هذه العملية في رد مباشر على الإعتداء الإرهابي الذي استهدف العرض العسكري الذي استهدف مدينة الأهواز، وتمت العملية عبر إطلاق 6 صواريخ متوسطة المدى من محافظة كرمانشاه غرب ايران والتي تبعد عن الهدف 570 كلم، لكن اللافت أن الحرس الثورة الإسلامية استخدم لأول مرة طائرات مسيرة لمهام قتالية خارج الحدود.
O الكوارث الطبيعية
ضربت الجمهورية الإسلامية الإيرانية عدة هزات وزلازل أبرزها كان:
هزة ارضية بقوة 6.4 درجة ضربت منطقة “سربل ذهاب” في محافظة كرمانشاه أقصى غرب ايران، وشعرت بها المحافظات المجاورة والعراق والكويت. ولم ترد ایة تقاریر بشأن وقوع الوفيات ولكن عدد الاصابات بلغ 729 شخصا نقلوا الى المستشفيات الايرانية لتلقي العلاج، فيما أفادت مصادر امنية عراقية، بوفاة شخصين في شرق مدينة السليمانية جراء الهزة الارضية.
O الإنجازات العسكرية الإيرانية لعام 2018
– طائرة “كوثر” وهي اول طائرة قتالية تدريبية إيرانية متطورة مجهزة بأنظمة الطيران الالكتروني (Avionic) وسيطرة على النيران من الجيل الرابع، واستعمال حسابات السلاح الباليستية ومنظومة تصويب متطورة امام الطيار (HUD) بهدف زيادة الدقة للسلاح والمعدات.
– منظومة باور 373 هي منظومة صاروخية بعيدة المدى للدفاع الجوي تم تصميمها وصنعها على يد خبراء وعلماء منظمة الصناعات الجوفضائية التابعة لوزارة الدفاع وبالتعاون مع مقر خاتم الأنبياء (ص) للدفاع الجوي والمراكز العلمية والبحثية في البلاد، وهي قادرة على اطلاق صواريخ “صياد” الايرانية التي يبلغ مداها 300 كيلومتر وضرب عدة اهداف بوقت واحد.
– قنبلة جمرات المخصصة للمروحيات الخفيفة والثقيلة وهي قنبلة ذكية ويمكن نصبها حتى على الطائرات المسيرة، والطائرات الخفيفة الإستطلاعية. ومن أهم ميزات القنبلة أنها مزودة بجهاز التحكم عن بعد، وجهاز تصوير وباحث يساعد على التعرف على كيفية حركتها بعد القذف، وإنها تفتقد لأي محرك، وتعتمد الإنزلاق على حركة الرياح بعد قذفها من الطائرة التي تحملها، ولا يزيد وزنها عن 15 كيلو غراما، فيما يبلغ طولها مترا واحدا، كما قطرها 125 مليمترا.
– طائرة مسيرة يتسنى لها التحليق عبر محركات دون الحاجة الى “سكان” أو لوحات تحكم، ويتمتع محركها بالقدرة على تعديل زاوية الحركة والسرعة، ومن مزايا هذه الطائرة قدرتها على رصد ومراقبة المسافات البعيدة ونقل وتوظيف أنظمة الحرب الالكترونية ذات الصلة بالرادارات الجوية والدعم القتالي الجوي.
– المدمرة الايرانية محلية الصنع “سهند” التي انضمت الى الاسطول البحري الايراني، وتعد الثالثة من هذا الجيل بعد “جماران” و”دماوند” يبلغ طولها 94 م وعرضها 11 م . كما ان أعلى نقطة فيها ترتفع 16 م. اما الوزن الإجمالي لهذه المدمرة المتطورة فيبلغ حوالى 1400 وسرعتها 34 عقدة بحرية، وقد يصل عدد طاقمها الى نحو 100 فرد.
– عربات “طوفان” المضادة للألغام والكمائن وهي حاملة للجنود وذات طابع تكتيكي تم تصنيعها وفق متطلبات القوات المسلحة الايرانية، ذات سرعة عالية وامكانية التنقل في المنحدرات الحادة واجتياز الحواجز .
– منجزات جديدة في مجال طائرات الدرون ومن ضمنها تصميم وتصنيع رادار SAR لنصبه واستخدامه في هذه الطائرات، ويحظى هذا الرادار بامكانيات من ضمنها التصوير على مدار الساعة وفي مختلف الأحوال الجوية.
– جهاز تشويش اتصالات ينصب على طائرات الدرون في نطاق ذبذبات 20 الى 520 ميغاهيرتس ومشروع “شاهد” لصنع منظومة تشويش الاتصالات باسم “شاهين”.
– منظومة دفاعية محلية الصنع تم تسميتها بمنظومة “سماوات” لاستهداف صواريخ كروز والطائرات المسيرة عن بعد إذ تعتبر المنظومة جوية مدفعية لإصابة الأهداف المنخفضة عبر تزويدها برشاشين 35 ملم ورادار متطور.
– صاروخ الدّفاع الجوّي “شهاب ثاقب” الذي صُمم وأُنتج لضرب الأهداف المُنخفضة، كما هو مزوّد بأنظمة توجيه راديويّة. ويبلغ طول هذا الصّاروخ حوالي 2.9 متر فيما يزن 84 كيلوغراما فيما تبلغ سرعته 7402 متر بالساعة.
المحور الإخباري
