قبل أيام كنت أنشر صورا و فيديوهات عن الفقر و الحرمان و الإضطهاد للمنطقة الشرقية في الحجاز و من ثم عاتبنی الكثير من الأصدقاء إن كل الوطن و الشعب يعاني من نفس الأمر و كل الشعب الحجازي هو اليوم أصبح في فقر مفرط أثر بعض التصرفات الغير عقلانية و الغير منطقية من ساسة البلاد مما أثر ذلك على مجريات العباد و البلاد اليومية بأكملها.
بعد ذلك توجهنا لطرح سؤال و موضوع في إطار التصويت على صفحتي الخاصة و دعوت الكثير من الأصدقاء في الحجاز و خارج ها بالمشاركة في التصويت و التعبير عن رأيهم بالموضوع. و لله الحمد تم طرح السوال و اخترت لهذا السوال اربعة إجابات و هي:
عدد كبير من الأخوه و الأخوات شاركوا في التصويت .هذه المرة كنت أريد أن أكتب من الشعب للشعب حتى يكون للحديث أكثر مصداقية و شفافية .
كما نشاهد الإجابة الأخير هي خير دليل على عنجهية تصرفات الساسة في الحجاز حيث تصويت معظم المشاركين للإختيار الأخير و هنا تكون عمق الفاجعة .معنى التصويت هو إن الساسة في البلاد لا يهمهم أبدا ما يريد و يرغب به الشعب و الأختيارات الثلاثة الأخرى بزعم أكثر المصوتين في الحقيقة تكمن في تصرفات الساسة ضد الشعب مما أثار ذلك الفقر و الحرمان و الأضطهاد في مملكة تصنف اليوم من أغلى الممالك في العالم بل أولها بامتياز؛ لكن أين ذهبت ثروات الحجاز و لماذا اصبح الشعب بهذه الحالة؟
بعد ما كان بلادنا بلاد خير و عز اصبح بلاد فقر و اضطهاد و كفر. فساد الحكم و سرقات الأمراء الذي كان في المرتبة الثانية ايضا لقى إعجاب المشاركين حيث كانت نسبة التصويت فيه 26% حتى يفسح المشارك عن رايه و مدى وعيه بالنسبة لما يدور من حوله.
حرب بلا نهاية و دمار شامل يتطاول كل ثروات الحجاز بواسطة عدم وجود راعي و حاكم واعي بأمور زمانه وعادل يذهب بالبلاد الى حافة الهاوية و لا أحد ينصح و لا يقول الكل . بزعم أكثر الأصدقاء الكثير يطبلون لصالح ما يشتهي الحاكم و اذا نقد أحدهم أبسط النقد و إن كان بناء يرمى في السجون المظلمة و لا أحد يعرف سبيله و ما يجرى له. رؤية ولي العهد الشاب رجعتنا إلى عهد ما قبل الإسلام بعد ما أراد أن يطور البلد نحو الأفضل و الأحسن برؤية المزعومة.
و أما لبعض المشاركين المتوهمين أيضا كانت آرائ مختلفة منها من ينتقد و منها من يشتم و منها من يقترح اقتراحات لربما عاش هو فيها في بيته و بيئته. أما بشكل عام التفاعل كان ايجابي بنسبة كبيرة و بالنهاية صوتوا الأصدقاء عن ما في داخلهم و عبروا عن رأيهم و أطلب من المنتقدين التعمق أكثر فأكثر بالموضوع.
أما في النهاية أشكر كل من شارك في هذا التصويت و أخص بالشكر “تويتر” على إتاحة هذه الفرصة في زمن العنجهيات و التطرف و عدم قبول الرأي الآخر.
المحور الإخباري
