الرئيسية / من الصحف / انتشار الفساد الاداري في مملكة بني سعود وهيئة مكافحة الفساد لا تحرك ساكنا

انتشار الفساد الاداري في مملكة بني سعود وهيئة مكافحة الفساد لا تحرك ساكنا

‏مفهوم الفساد الإداري
‏يقصد بالفساد الإداري وجود الخلل في الأداء نتيجة الخطأ والنسيان وإتباع الشهوات والزلل والانحراف عن الطريق المستقيم.
‏أن الفساد هو : ” سوء استغلال السلطة العامة لتحقيق مكاسب خاصة”.
‏أن الفساد يعود في الغالب إلى سببين رئيسيين , هما : الرغبة في الحصول على منافع غير مشروعة ومحاولة التهرب من الكلفة الواجبة.
‏آثار الفساد الإداري:
‏أن الفساد الإداري له آثار كبيرة على الدولة في عدد من مناحيها , يمكن إدراجها على النحو التالي:

‏أثر الفساد الإداري على الإيرادات الحكومية
‏تخسر الحكومات مبالغ كبيرة من الإيرادات المستحقة عندما تتم رشوة موظفي الدولة حتى يتجاهلوا جزءا من الإنتاج والدخل والواردات في تقويمهم للضرائب المستحقة على هذه النشاطات الاقتصادية , بالإضافة إلى ذلك تهدر الحكومات كثيرا من مواردها عندما يتم تقديم الدعم إلى فئات غير مستحقة ولكنها تتمكن من الحصول عليه برشوة أو نفوذ أو أي وسيلة أخرى , وهذا المر يؤثر بدوره على الأداء الاقتصادي للدولة.
‏أثر الفساد الإداري على النمو الاقتصادي
‏تشير كثير من الدراسات النظرية والتطبيقية بأن الفساد الإداري والمالي له آثارا سلبية على النمو الاقتصادي , حيث أن خفض معدلات الاستثمار ومن ثم خفض حجم الطلب الكلي سيؤدي إلى تخفيض معدل النمو الاقتصادي.
‏أثر الفساد الإداري على مستوى الفقر وتوزيع الدخل
‏يؤدي الفساد الإداري إلى توسيع الفجوة بين الأغنياء والفقراء, وهذا الأثر يتم عبر عدة طرق أهمها:
‏ – تراجع مستويات المعيشة يؤدي إلى تراجع معدلات النمو الاقتصادي وهذا الأمر يساعد على تراجع المستويات المعيشية.
‏- قد يتهرب الأغنياء من دفع الضرائب ويمارسون سبلا ملتوية للتهرب كالرشوة , وهذا يساعد على تعميق الفجوة بين الأغنياء والفقراء.
‏ – يؤدي الفساد إلى زيادة كلفة الخدمات الحكومية مثل : التعليم والسكن وغيرها من الخدمات الأساسية , وهذا بدوره يقلل من حجم هذه الخدمات وجودتها مما ينعكس سلبا على الفئات الأكثر حاجة إلى هذه الخدمات.

‏تصدر الإهمال والمحسوبية والواسطة والرشوة قائمة أكثر أنواع الفساد انتشاراً في الأجهزة الحكومية السعودية بحسب الدراسات.
‏وتشير نتائج الدراسات إلى أن أكثر مظاهر الفساد الإداري شيوعاً في الأجهزة الحكومية السعودية على التوالي هي: عدم الالتزام بمهمات العمل، المحسوبية، الواسطة، الرشوة، سوء استغلال السلطة، تبديد المال العام، الاختلاس، والتزوير، الابتزاز، والاحتيال، وأخيراً التحايل على الأنظمة والقوانين.

‏و في هذا الحين الهيئة الوطنية السعودية لمكافحة الفساد “النزاهة” تهدر أموال بيت المال الذي من حقه أن يصرف لرفاه المواطنين ، في ظل قدراتها المحدودة و قراراتها غير النافذة.
‏لأن الهيئة إن بقي عملها كما هو منذ سنوات فإنها ربما تعطي الضوء الأخضر للفاسدين بعدم أدائها واجباتها الذي من شأنه حال أداء دوره إصلاح العديد من الأمور الإدارية والتنموية للوطن والمواطن.
‏الهيئة لن تستقيم الحال إلا بإجراءات مشددة تجندل رؤوس الفساد، وتجتث جذورهم صغاراً سواء أكانوا أم كباراً، سواء فلاحين أم أمراء من العائلة الحاكمة.

عن axis

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

خطاب توعية الأمة واستنهاضها

كلمة قيمة وفي مناسبة غالية تحدث الامين العام لحزب الله السيد نصر الله عن مكانة ...