أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن القدس المحتلة هي العاصمة الأبدية لفلسطين ولن يكون هناك سلام ولا أمن ولا استقرار دونها ولن يسمح لأحد بالتفريط فيها أو تجاوزها.
وتعليقاً على إقرار سلطات الاحتلال الاسرائيلي قانوناً عنصرياً جديداً لا يعترف إلا باليهود في فلسطين ويكرس احتلال القدس اعتبرت الرئاسة الفلسطينية أن هذا القانون يكشف الوجه العنصري للاحتلال الاسرائيلي ومخالفته لكل قرارات الشرعية الدولية موضحة أن إقرار مثل هذه القوانين الباطلة والعنصرية لن يغير الوضع التاريخي لمدينة القدس باعتبارها عاصمة دولة فلسطين المحتلة ولن يثني الشعب الفلسطيني عن نضاله المشروع لدحر الاحتلال وإقامة دولته المستقلة.
وطالبت الرئاسة الفلسطينية المجتمع الدولي بالتدخل وتحمل مسؤولياته لوقف هذه القوانين العنصرية عبر الضغط على “إسرائيل” وإلزامها بتطبيق قرارات الشرعية الدولية ومساءلتها ومحاسبتها على انتهاكاتها الممنهجة للقوانين والقرارات الدولية.
وفي سياق أخر ..أقرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي مخططاً لإقامة طريق استيطاني على أراضي الفلسطينيين غرب مدينة رام الله بالضفة الغربية.
حيث أكد مركز أبحاث الأراضي التابع لجمعية الدراسات العربية أن سلطات الاحتلال أعلنت مطلع تموز الحالي عن بدء سريان مفعول المخطط الذي يهدف إلى السيطرة على مساحة 324 دونماً من أراضي الفلسطينيين في قريتي اللبن الغربي شمال غرب رام الله وعابود غربها.
واعتبر المركز أن إعلان الاحتلال مصادرة أراضي الفلسطينيين في عابود واللبن الغربي إجراء احتلالي غير قانوني يهدف إلى حصار الفلسطينيين ونهب أراضيهم لصالح المستوطنين بصورة مخالفة للقانون الإنساني الدولي ولقرارات الأمم المتحدة والاتفاقيات الدولية.
المحور الإخباري
