بعد ساعات من تهديد ووعيد مارسته الفصائل المسلحة المعلنة في بيانات توالت وتتالت عبر مواقع التواصل الاجتماعية بتشكيل غرف عمليات موحدة واعلانها بدء الهجوم ، اطلق المسلحون بعد انكسار هجومهم هاشتاغ بعنوان #ادلب_تباد
ساعات على الهجوم المُعلن حتى انقلب السحر والساحر ولم يتمكن حتى من نجا من مسلحين سحب جثث قتلاهم فارين بأنفسهم فقط، الجيش السوري امتص الهجوم رغم كل الامكانيات التي تم حشدها والحملة الاعلامية الضخمة التي رافقت الهجوم المعاكس الذي شنه مسلحو “الحزب التركستاني” بالتنسيق مع ضباط اتراك من محور عطشان- خوين، حيث استقدم المسلحون خلال هجومهم معظم قوتهم المتمركزه في اقصى ريف اللاذقيةالشمالي وجسر الشغور عبر ارتال ضخمة تضم دبابات وعربات مصفحة لتتحد مع النصرة و”نور الدين الزنكي”، حيث كان الهدف ضرب مركز ثقل الجيش بين حماة وادلب وفصل القوات المتقدمة.
الجيش امتص الهجوم ونفذ انسحابا تكتيكيا من بعض المناطق ليوقع المهاجمين ضمن كمائن قاتلة، ما اوقع الفرق المهاجمة ضمن حالة من الضياع والتشتت جراء الخسائر الكبيرة، مااصاب المسلحين بالهستيريا مستعيدا نقاطه، وامتدت يد الجيش لتحصد مزيدا من المناطق مستعيدة السيطرة على بلدات الحميدية، حميدية شداد، الجعكية في ريف ادلب بعد اشتباكات عنيفة ، وعلى محور ريف حلب الجنوبي الشرقي حصد الجيش تباعا السيطرة على 18 بلدة وتل ، موجها ضربات قوية ومكثفه على مواقع المسلحين في التمانعه، جرجنار، ومحيط خان سيخون، الهبيط ، ابو دفنه، في ريف ادلب.
سلاح الجو دمر رتلا لمسلحي “الحزب التركستاني” على طريق ربيعة/شعرة ، بينما يتصدى حاليا لهجوم مسلحي النصرة على محور سنجار
عشرات القتلى في صفوف المسلحين ، والعّاد في ازدياد مع تدمير عربة مفخخة ضمن رتل مكون من عشر سيارات للمسلحين كان في طريقه الى خان السبل ما ادى الى تدمير الرتل بكامله
المحور الإخباري
