الرئيسية / slider / ماذا وراء قلق الكيان الصهيوني من التوتر الأميركي – الكوري الشمالي, وما هي عواقبه على الكيان الصهوني ؟؟

ماذا وراء قلق الكيان الصهيوني من التوتر الأميركي – الكوري الشمالي, وما هي عواقبه على الكيان الصهوني ؟؟

المحلل العسكري في صحيفة “هآرتس”، عاموس هرئيل، إلى التوتر الحاصل في العام المنتهي بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية، واحتمال تصاعده في العام المقبل. واعتبر هرئيل أنه “يصعب تبديد هذا التوتر بطرق سلمية”، وأنه في حال استمرار التصعيد الكلامي بين الجانبين فإنه يصعب استبعاد الحرب، مشيرا إلى أن خبراء إستراتيجيين كثر يتوقعون مواجهة عسكرية بين واشنطن وبيونغ يانغ في العام 2018.

وأشار هرئيل إلى أن الأميركيين يولون اهتماما متزايدا للنزاعات، السياسية والاقتصادية، مقابل روسيا والصين، بينما تحول الشرق الأوسط إلى منطقة ثانوية. ووفقا لهرئيل فإن التقديرات في إسرائيل هي أن واشنطن تنسحب من المنطقة “وتُبقي الأطراف يخوضون حروبهم. والحضور الأميركي في سورية هامشي ولا يتوقع أن يتسع”.

لكن قلق إسرائيل، كما عبر عنه هرئيل، هو أنه في الوقت الذي تتحدث فيه عن احتمال تصاعد التوتر الأمني في جبهاتها مع إيران وحزب الله وقطاع غزة، فإنها تخشى من تراجع الدعم الأميركي. “مخاطر الحرب المتصاعدة في شبه الجزيرة الكورية ستخفض بقدر كبير الإنصات في واشنطن للاحتياجات والتوقعات الأمنية الإسرائيلية. فعندما تورطت إسرائيل، مرة كل عدة سنوات، في حروب في لبنان أو غزة، كانت الولايات المتحدة هناك دائما من أجل المساعدة في اتصالات للتوصل إلى وقف إطلاق نار وبعد ذلك بإرسال شحنات (أسلحة) مكثفة لتعبئة مخازن الطوارئ. وبالإمكان الاعتماد على ما يبدو على الرئيس (ترامب) بأنه سيحرر تغريدة تأييد مؤثرة في حال نشوب حرب أخرى هنا. لكن أزمة متواصلة، على وشك الانفجار في كوريا، ستلزم واشنطن بالتركيز على ما يحدث هناك أكثر من التركيز على تصعيد في إحدى جبهات إسرائيل”.

هرئيل أن “تغييرات دراماتيكية حدثت في جميع الجبهات الضالعة فيها إسرائيل تقريبا، في العام 2017. لكن توقعات أجهزة الاستخبارات (الإسرائيلية) للعام المقبل لم تغير بصورة متطرفة. وانعدام الاستقرار عند الحدود المختلفة يزيد بقدر معين خطر الحرب، رغم عدم وجود مصلحة لدى الأطراف بنشوب مواجهة عسكرية. وزعزعات داخلية ترافقها توترات محلية مع إسرائيل من شأنها أن تتدهور إلى حرب، لا تريدها إسرائيل. والجبهة الأكثر قابلية للاشتعال هي غزة. والأخطر هي اشتعال جبهة مع حزب الله ولبنان وقد تمتد إلى الحدود مع سورية في الجولان أيضا”.

وأشار هرئيل إلى تقديرات إسرائيلية “متناقضة” حيال “مدى الخطورة التي ينبغي نسبها للتأثير الإيراني على النظام. ففي التصريحات العلنية، يذكر المتحدثون الإسرائيليون كثيرا الحاجة إلى منع اقتراب ميليشيات شيعية من الحدود في الجولان. ولكن ثمة ادعاء بأن الأمر الأساسي الذي ينبغي التركيز عليه هو محاولة إيرانية لإعادة بناء منظومة صواريخ أرض – أرض للأسد، التي فرغت بالكامل. وإقامة هذه المنظومة ستمكن إيران من التهديد، بواسطة أذرعها، على الجبهة الداخلية الإسرائيلية من ثلاث جبهات: سورية، لبنان وغزة”.

عن shadi

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ترامب يقترح إطلاق النار على المهاجرين!

“لدي السلطة المطقة لإغلاق الحدود”، هكذا عبر الرئيس الأمريكي دونالدو ترامب عن رؤيته الشخصية لمنع ...