أعربت قيادتا رابطة الشغيلة وتيار العروبة للمقاومة والعدالة الاجتماعية عن إدانتهما واستنكارهما ل”إقدام الولايات المتحدة الأميركية على فرض عقوبات جديدة على “حزب الله” والجمهورية الإسلامية الإيرانية وتأييد السعودية لهذه العقوبات”.
وأكدتا في بيان صدر في أعقاب اجتماع مشترك عقد برئاسة الأمين العام لرابطة الشغيلة النائب والوزير السابق زاهر الخطيب، “أن هذه العقوبات تعكس إصرار أميركا على مواصلة سياسة الاعتداء على كل من يقاوم الاحتلال ويحارب قوى الإرهاب التكفيري ويرفض التبعية وينتهج خطا استقلاليا” .
وأوضح البيان “إن الهدف من هذه العقوبات إنما هو محاولة إبقاء محور المقاومة، الذي اسقط مشروع الهيمنة الأميركي وأهداف الحرب الإرهابية الكونية على سوريا، أن يبقي محور المقاومة تحت الضغوط ومنعه من استثمار انتصاراته التي حققها في هذه الحرب” .
وانتقد “عدم اتخاذ الحكومة اللبنانية موقفا حازما ضد العقوبات الأميركية “، لافتا إلى انه “لولا المقاومة والتكامل والتنسيق مع الجيشين اللبناني والعربي السوري لما تحرر لبنان من الاحتلال الصهيوني والإرهاب التكفيري ولما استعادت الدولة سلطتها وسيادتها على الجنوب والبقاع الغربي والجرود الشرقية مع سوريا”.
وختم البيان: ” إن الموقف السيادي الاستقلالي إنما يتجسد في مواجهة العقوبات الأميركية ورفضها تماما كما رفضت دول العالم بالأمس موقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الاتفاق النووي الإيراني باعتباره انتهاك صارخ وسافر لاتفاق دولي صادق عليه مجلس الأمن ولا يحق لأميركا إلغاؤه أو تعديله”.
المحور الإخباري
