افتتح وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل مؤتمر الطاقة الاغترابية في أميركا الشمالية 2017، في فندق بيلاجيو في لاس فيغاس- نيفادا بمشاركة وزارية ونيابية واسعة وفعاليات اقتصادية ومالية وأكاديمية وحشد من المنتشرين يتقدمهم وزير الطاقة والمياه سيزار أبي خليل ووزير الاقتصاد رائد خوري.
والقى قنصل عام لبنان في لوس أنجلوس جوني إبراهيم كلمة في الجلسة الافتتاحية أكد خلالها “ان الوزير باسيل هو المحرك الاول للطاقات الاغترابية التي أثمرت مشاريع ناجحة”.
ثم، تحدث عضو الكونغرس الأميركي من أصل لبناني روبن كيوان الذي قال: “افتخر انني اول أميركي من أصل لبناني لاتيني اتبوأ مركز عضو مجلس الشيوخ”.
وأشار إلى أن والده غادر إلى الولايات المتحدة الأميركية مزارعا، و”هنا حققنا الحلم الأميركي”.
أما عضو مجلس الشيوخ الأميركي داريل عيسى فأعلن “أن وطنا مثل لبنان يستقبل اكثر من مليون ونصف مليون لاجئ موفرا لهم السكن والطعام والتعليم دون مساعدة فاعلة هو وطن يستحق منا كل الجهود، ويستطيع ان يتكل على الانتشار اللبناني في الخارج”.
وخلال جلسة الافتتاح سلم الوزير باسيل مرسوم الجنسية لرجل الأعمال الأميركي- اللبناني الأصل أنطوني زعني.
وقدمت مسؤولة مكتب البروتوكول في ولاية نيفادا درعا تقديرية للوزير باسيل باسم حاكم الولاية.
جلسات الحوار
واستكمل مؤتمر الطاقة الاغترابية اللبنانية أعماله بعد المراسم الافتتاحية الرسمية، اذ انعقدت حلقة نقاش حول قطاع الطاقة: فرص لعقد شراكات في لبنان، تمحورت حول فرص الاستثمار في قطاعات الطاقة في لبنان الناشئة عن الخطط الاستراتيجية للحكومة اللبنانية.
تحدث خلال الجلسة الوزير أبي خليل عن قطاعات وزارة الطاقة والمياه ومشاريعها الحالية والمستقبلية من كهرباء وماء وطاقة متجددة ونفط وغاز. وعرض التحديات التي تواجه القطاع والفرص الاستثمارية.
بعدها كان نقاش وحوار حول موضوع النفط والغاز والطاقة المتجددة، وأدار جلستي النقاش رئيس هيئة إدارة قطاع البترول المهندس وسام شباط، رئيس المركز اللبناني لحفظ الطاقة المهندس بيار خوري.
واتفق المتحاورون في الجلسة على أن قطاع الغاز والنفط يقدم آفاقا واعدة يمكن الإفادة منها، بخاصة أن قطاع الطاقة يمثل للمغتربين وشركائهم في الخارج وأصحاب المصلحة في لبنان فرصا هائلة للاستثمار. كما يوفر مناخ لبنان وجغرافيته موارد طاقة متجددة مثل الطاقة الشمسية والكهرومائية، لذا اجمع المشاركون على ضرورة الإفادة من الخبرة الفنية والاستثمار واستغلال هذه الموارد.
أما الجلسة المخصصة لاقتصاد المعرفة، فناقشت الشراكة بين القطاعين العام والخاص والمؤسسات التعليمية. وتم خلالها بحث الأدوات الفضلى للاستثمار في طاقات بشرية متميزة ولامتناهية حافظت على مستوى عالمي للبنان لعقود من الزمن.
وعرض المشاركون فرص الاستثمار والتعاون التي تجعل من لبنان مركزا للمواهب والشركات الناشئة، بالتعاون مع المغتربين اللبنانيين وشركائهم، إذ سيقدم مصرف لبنان حوافز متعددة لدعم الاستثمارات التي تؤثر في اقتصاد المعرفة في لبنان.
وتناولت الجلسة دور المؤسسات التعليمية ومراكز التدريب والمؤسسات المالية في وصل الأشخاص بهدف تحقيق الإنجازات وإقامة مشاريع مشتركة.
وانعقدت بعد ذلك جلسة نوقش خلالها دور مؤسسات الاغتراب وتناولت الفرص المتاحة أمام مؤسسات الاغتراب اللبناني وشخصيات في مجال الشأن العام ومجالات التعليم والثقافة والقانون والعلوم والتكنولوجيا والرياضة والفنون، لمزيد من التعاون وتحقيق الإنجازات ضمن المجتمعات المضيفة ومع لبنان.
وتم البحث في إقامة منصة تعاون عابرة للبلدان وشبكة للمعلومات.
وسلطت حلقة النقاش الضوء على المبادرة المتعلقة بإنشاء المجلس الأعلى للاغتراب كهيئة تنفيذية واستشارية للسياسات الحكومية المرتبطة بالاغتراب.
كما خصص المؤتمر حلقة لمناقشة آفاق ومبادرات الشراكة في قطاع الصناعة الترفيهية ووسائل الإعلام وسبل التعاون وعقد الشراكات بين المواهب في الاغتراب اللبناني في أميركا الشمالية ولبنان، إضافة إلى مبادرات دعم صناعة الأفلام في لبنان، فضلا عن الحوافز التي يوفرها مصرف لبنان للاستثمار في هذا القطاع.
وناقش المشاركون دور وسائل الإعلام اللبنانية في الداخل وفي أميركا الشمالية وتسويق اسم لبنان وصورته من خلال مختلف المكاتب الإعلامية.
المحور الإخباري
