شرعت جرافات تابعة لبلدية الاحتلال الإسرائيلي في القدس، بهدم منزل المواطن الفلسطيني عبد الكريم أبو سنينة في حي البستان ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، وذلك للمرة الثانية خلال أسبوع.
وكانت عائلة أبو سنينة أنهت ومعها عدد من المتضامنين، إعادة بناء المنزل، الذي هدمته بلدية الاحتلال بحجة البناء دون ترخيص.
يذكر أن صاحب المنزل عبد الكريم أعلن وفور الانتهاء من هدم منزله ،عن بدء إزالة مخلفات الهدم والشروع، بمساعدة عدد كبير من المتضامنين، بإعادة بناء المنزل من الطوب وسقفه بصفائح الحديد وطلاؤه في بضعة أيام حتى بات جاهزاً للسكن.
ولفتت مصادر محلية، إلى أن سكان حي البستان يخشون أن تكون عملية هدم منزل أبو سنينة مقدمة لهدم سائر منازل الحي الـ 88 التي سبق للبلدية العبرية قبل سنوات وأخطرت بهدمها، وإزالة الحي بالكامل، لصالح مشاريع استيطانية، وأخرى تخدم أسطورة “الهيكل المزعوم”، نظرا لقرب الحي من السور الجنوبي للمسجد الأقصى.
المحور الإخباري
