الرئيسية / slider / سفارة للكيان الصهيوني تتنازل عن الضفة والجولان السوري المحتل

سفارة للكيان الصهيوني تتنازل عن الضفة والجولان السوري المحتل

نشرت سفارة الكيان الصهيوني في الأرجنتين، في صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي صورة تظهر فيها الكيان الصهيوني والأرجنتين “تتبادلان القلوب” للتأكيد على “المحبة بين الدولتين، إلا أن الكيان الصهيوني يظهر في الصورة بدون الضفة الغربية والجولان السوري المحتلين، وذلك بهدف إظهار أن دولة الاحتلال الصهيوني صغيرة جدا.

ويأتي هذا النشر سعيا من تلك السفارة للانضمام إلى الاحتفالات بمناسبة “يوم الصداقة العالمي” الذي تحتفل به كل من الأرجنتين والبرازيل وإسبانيا في العشرين من تموز/يوليو.

ورفض المسؤول عن استخدام السفارة لشبكات التواصل الاجتماعي ومبعوث وزارة الخارجية إلى بوينس آيرس، يوسي زيلبرمان، التعقيب على ذلك لصحيفة “هآرتس”، وطلب منها التوجه إلى خارجية كيان الاحتلال الصهيوني.

وأضافت الصحيفة أن خارجية كيان الاحتلال الصهيوني امتنعت عن اعتبار الخريطة “خطأ”. وقال المتحدث باسم الخارجية، عمانوئيل نحشون، إن الحديث ليس عن تغيير سياسة من قبل الوزارة.

وبحسبه فإن “هذه الخريطة ليس لها أي دلالة سياسية، وإنما لأغراض التوضيح من أجل مقارنة حجم الأرجنتين بحجم الكيان الصهيوني”.

وأضاف أن “الخريطة تعرض الكيان المحتل بدون الضفة الغربية لأن هذه هي حدودها. هذا هو الكيان بدون المناطق.. في داخل الخط الأخضر”. وتساءل: “ما العمل خاصة وأن هذه هي دولة الكيان الصهيوني بحدودها المعترف بها دوليا”.

وادعى أن هدف السفارة هو إثارة اهتمام وفضول الشبان الصغار في الأرجنتين حول الكيان الصهيوني. وأضاف أن “الهدف هو التأكيد للأرجنتيني العادي كم هي صغيرة دولة الاحتلال الصهيوني وكم هي كبيرة بلادهم”.

تجدر الإشارة إلى أنه منذ احتلال الضفة الغربية والجولان السوري عام 1967، تواصل وممثليات الكيان الصهيوني في العالم والوزارات الحكومية على نشر خرائط تتضمن الضفة الغربية والجولان.

تجدر الإشارة في هذا السياق إلى أنه قبيل زيارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، للكيان الصهيوني في أيار/مايو الماضي، نشر البيت الأبيض شريطا تظهر فيه خريطة الكيان الصهيوني بدون الضفة الغربية والجولان. وفي حينه عقبت وزير القضاء في الكيان، أييليت شاكيد بالقول إنها “تأمل أن يكون الحديث عن جهل وليس سياسة”. وبعد موجة انتقادات أزيل الشريط من موقع البيت الأبيض.
وتعقيبا على نشر السفارة الأخير، قالت شاكيد إن “نشر الخريطة بدون الضفة الغربية هو خضوع للدعاية الكاذبة”. وأضافت أنها “تطلب من السفراء أن يركزوا بدرجة أقل على إعادة كتابة التاريخ، وبدرجة أكبر على توثيق العلاقات بين الدول والإعلام الصحيح والمهني”.

عن shadi

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

كمالوندي: عدنا إلى إمكاناتنا ما قبل الاتفاق النووي

أكد المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الايرانية، أنه من خلال اتخاذ الخطوات الخمس في التخفيف ...