لليوم الواحد والثلاثين على التوالي، يقيم أهالي بلدتي كفريا والفوعة المحاصرتين في شمال سوريا من قبل مجموعات “جيش الفتح” المدعومة سعودياً وتركياً، وقفة احتجاجية يطالبون فيها بإنهاء أكثر من عامين من الحصار المفروض على أهالي البلدتين، واستكمال تطبيق اتفاق “البلدات الأربعة” وإعادة مفقودي تفجير الراشدين الإرهابي الذي ضرب أهالي البلدتين الذين تم إجلاؤهم وفقاً للاتفاق في أبريل/نيسان الفائت، والذي خلّف أكثر من مئة شهيد، ومئات الجرحى والمفقودين، والذي يرجّح أن المجموعات الإرهابية ذاتها تقوم باحتجازهم.
كما ناشد أهالي البلدتين المحتجون المعنيين للسماح بإدخال المساعدات الإنسانية بشكل عاجل، والتي غابت عن البلدتين منذ أكثر من 5 أشهر، وهو ما ساهم في الوضع المزري الذي يعيشه المحاصرون، وخصوصاً فيما يتعلق بالوضع الصحي والطبي في ظل غياب أي إمدادات طبية.
المحور الإخباري
