بدأت العملية العسكرية لتطهير جرود عرسال والقلمون من الإرهابين. وقالت قيادة العمليات أنه لا وقت محدد للعملية وهي ستتحدث عن نفسها وستسير وفقاً لمراحل تم التخطيط لها. حيث انطلق الهجوم من محورين باتجاهات متعددة لكل محور، الأول من بلدة فليطة السورية باتجاه مواقع “جبهة النصرة” في جردها في القلمون الغربي والثاني من جرود السلسلة الشرقية للبنان الواقعة جنوب جرد عرسال (مسيطر عليه منذ 2015) باتجاه مرتفعات وتحصينات إرهابيي “النصرة” شمال وشرق جرد عرسال. حيث تقدم الجيش السوري ومجاهدو المقاومة على جبهات جرد فليطة في القلمون الغربي وسيطروا “تلة البركان” في جرد فليطة، بالتزامن مع استهدافهم بالقصف المدفعي والصاروخي تجمعات ونقاط انتشار المسلحين في مرتفعات “الضليل” و”تلة الكرة” و”تلة العلم” في المنطقة ذاتها، من جهة أخرى تقدم مجاهدو المقاومة في جرود عرسال باتجاه موقع “القنزح”
في الوقت الذي تقدمت فيه قوات المقاومة شمال سهل الرهوة في جرود عرسال و “وادي القرية” جنوب شرق جرد عرسال وسط اشتباكات مع مسلحي “جبهة النصرة” بالتزامن مع إخلاء “جبهة النصرة” مواقعها وتحصيناتها في وادي حميد وأصبح القسم الأكبر من جرود عرسال بحكم الساقط عسكرياً. وفي سياق متصل سمح الجيش اللبناني لمجموعة من النساء والأطفال بالدخول إلى عرسال من مخيم مدينه الملاهي القريب من مراكز المسلحين
المحور الإخباري
