غير الجيش السوري وحلفاؤه من موازين القوى في أكثر من جبهة محققين انجازات نوعية لاسيما ضمن معارك البادية الكبرى.
وفي التفاصيل، سيطر جيش السوري وحلفاؤه على قرى “عطشانة، خريبة، جب العلي، حياة، خنيصر، زبد، دريهم، حقل دريهم، عقيل، سرداح، هواز، قليعة، الطونية، حميدية غربية، حميدية شرقية” شرق وشمال شرق خناصر في ريف حلب الجنوبي الشرقي.
وتجدر الاشارة الى ان الجيش السوري كان قد احكم حصاره على هذه القرى ومرتفعات ومزارع اخرى امس عندما سيطر على الطريق الممتد من مواقعه في “حاجز السيرتيل” جنوب غرب “الرصافة” الى مواقعه في محيط “اثريا” وسيطرته على كامل نقاط هذا الطريق بعد اشتباكات مع تنظيم داعش.
ولاتزال العملية مستمرة للسيطرة على ما تبقى من بلدات وتلال في منطقة الاطباق.
وفي ذات السياق تابع الجيش السوري عملياته في ريف دمشق الشرقي وسيطر على “تل هويمل” شرق “تل دكوة” بعد اشتباكات مع المجموعات المسلحة أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوفهم.
فيما شنّ سلاح الجو في الجيش السوري سلسلة غارات مستهدفاً مواقع المجموعات المسلحة في محيط جسر زملكا وفي وادي عين ترما وطرق إمداد المسلحين بين عين ترما وحي جوبر شرق دمشق وحقق إصابات مؤكدة.
وإلى هذا ـ استشهدت امرأة وأصيب 20 شخصاً بجروح جراء استهداف المجموعات المسلحة بقذائف الهاون ورصاص القنص منطقة عدرا ومدينة جرمانا بريف دمشق وذلك في خرق جديد للمذكرة الروسية حول مناطق تخفيف التوتر، كما سقطت قذيفتا هاون أطلقتهما المجموعات المسلحة على الأحياء السكنية في مدينة جرمانا ما تسبب “بإصابة شخص بجروح ووقوع أضرار مادية بمنازل المواطنين والممتلكات العامة والخاصة”.
في حين واصل الجيش السوري وحلفاؤه عملياتهم في محيط منطقة الضليعيات واستعادوا السيطرة على عدد من النقاط والتلال المشرفة على منطقة حميمة جنوب شرق مدينة تدمر وكبدوا تنظيم داعش خسائر بالأفراد والعتاد.
وجنوب البلاد استشهد شخصين وجرح 10 آخرون جراء سقوط عدة قذائف صاروخية على عدة أحياء في مدينة درعا، مصدرها مواقع المجموعات المسلحة.
المحور الإخباري
