أعلنت قيادة عمليات “قادمون يا نينوى”، اليوم الثلاثاء، عن تحرير منطقتي السويس وسنحاريب في الساحل الأيسر لمدينة الموصل، فيما أدامت القوات الامنية خط التماس مع نهر الخوصر.
وقال قائد العمليات الفريق الركن عبد الأمير رشيد يارالله في بيان، إن ” قوات مكافحة الإرهاب قيادة العمليات الخاصة الثانية تمكنت ظهر اليوم، من تحرير منطقة السويس وسنحاريب”، مشيرا الى ان “تلك القوات ادامت التماس مع نهر الخوصر في الساحل الأيسر للموصل”.
وأضاف يارالله، أن “هذه القوة أكملت واجبها بتحرير جميع الأحياء والمناطق المكلفة بها ضمن الاتجاه الجنوبي لمحور مكافحة الإرهاب”.
كما تمكنت قوات مكافحة الإرهاب، من تحرير أحياء الجزائر والدركزليه والزراعي في الساحل الأيسر لمدينة الموصل، ورفعت العلم العراقي فوق مبانيها, و فرضت سيطرتها أيضاً على الجامع الكبير وسط الموصل، بعد تكبيد إرهابيي ” داعش ” خسائر فادحة بالأرواح والمعدات.
في حين استعاد الجيش العراقي السيطرة على حيي نينوى والمهندسيين ومنطقة باب الشمس وسوق الأغنام بساحل مدينة الموصل الأيسر من قبضة ” تنظيم داعش “.
وعلى صعيد متصل, حررت قوات المحور الشمالي من الجيش العراقي منشآة الكندي ومقر الفرقة الثانية السابقة.
من جانب آخر, أكد مصدر محلي في محافظة نينوى، أن اللثام عاد بقوة إلى أحياء الساحل الأيمن في الموصل، لافتا إلى أنه إشارة ضعف ومحاولة لإخفاء هوية مقاتلي تنظيم “داعش”.
وقال المصدر، إن ” اللثام عاد بقوة إلى وجوه مقاتلي تنظيم داعش المنتشرين ضمن إحياء الساحل الأيمن من الموصل في الأيام الماضية “، لافتا إلى أن ” اغلب من يرتدي اللثام هم من أبناء الموصل المنخرطين في صفوف التنظيم “.
وأضاف المصدر، أن ” عودة اللثام وبقوة إلى أحياء الساحل الأيمن إشارة ضعف ومحاولة لإخفاء هوية مقاتلي داعش بعد شعورهم بأن معركة حسم تحرير الساحل الأيمن ستنطلق قريبا وسط انهيار معنويات التنظيم عقب الخسائر الكبيرة في معارك شرق الموصل الأخيرة “.
وأوضح المصدر أن ” العديد من نقاط المرابطة الأمنية لداعش في الساحل الأيمن خالية بسبب الهروب منها من قبل مسلحي التنظيم خاصة المحليون “.
المحور الإخباري
