تخوض مملكة بني سعود تخوض في الشرق الأوسط حروبا بالوكالة، فضلا عن مساعيها لتعزيز شكل معين للإسلام في العديد من البلدان في جميع أنحاء العالم, وقد كان النفط مربحا ومعاونا قويا لها في تحقيق استراتيجيتها.
مملكة بني سعود كان لها علاقات ودية مع شاه إيران، ومع سقوط شاه إيران وجد الغرب نفسه يحتاج إلى الاستقرار ودعم النظام السعودي في المنطقة.
مملكة بني سعود تواجه اليوم نفاد المال، وعلى الرغم من الجهود المبذولة لمنع ذلك، فإن الزخم نحو الإفلاس يبدو أنه لا يمكن وقفه. ويتم استنفاد التدفقات النقدية السعودية من خلال انخفاض أسعار النفط وانخفاض مطرد في الطلب على النفط من تلك المنطقة.
بني سعود قد يسقطون من الحكم فجأة كما حدث مع شاه إيران، وربما تحدث الثورة الدينية ويقع تصادم مع السلطة ويتم الاستيلاء على المخزون الضخم من الأسلحة في البلاد.
وبحسب مراقبون, الآن يمكن توقع أن كل هذا سينتهي و ربما قريبا وأن الأمور ستتجه نحو الأسوأ كارثية في المنطقة.
المحور الإخباري
