الرئيسية / عربي وإقليمي / تركيا وحلب…عمق استراتيجي استحال فاجعة استراتيجية

تركيا وحلب…عمق استراتيجي استحال فاجعة استراتيجية

إنه وبتحرير حلب ختم باب المشروع التركي في المنطقة هذه المرة بالشمع الأحمر كما أنه وبانهيار الإرهابيين في هذه المدينة انهارت منظومة كاملة من العبث والنزق الإيديولوجي لجماعة العمق الاستراتيجي وانهارت العثمانية الجديدة نهائيا في العام الذي أراده سلطانها الأخير أن يكون عام تجديد معركة “مرج دابق”.
وتابع الكاتب إنه وبانهيار الإرهابيين في حلب انهار حلم السلطان الجديد في تجديد حلم السلطان عبد الحميد في أن يكون الزعيم اللامنازع للعالم الإسلامي وسوف تنهار ثقة المغرر بهم من شعوب المنطقة أو بعض هذه الشعوب بقدرة العثماني الجديد على أن يقودهم بشعاراته المذهبية والعنصرية التي لم تكن سوى مشاريع انتحار.
وأشار الكاتب إلى أن “كآبة السلطان تزداد أيضا مع الانهيارات التي تضرب اقتصاده بعد التراجع الدراماتيكي لسعر صرف الليرة مقابل الدولار فيما تكتمل عزلته من خلال الصدام مع واشنطن ومع أوروبا والتباين مع كل الحلفاء الإقليميين فلم يعد للسلطان من يراسله ولم يعد له من يشفق عليه” موضحا أن دور النظام التركي في الخارج انتهى و”إذا كان يريد أن يلعب في الداخل بتغيير النظام السياسي من برلماني إلى رئاسي أو باستكمال اصطياده لمعارضيه بذريعة أنهم تابعون لفتح الله غولن فإن اللعبة برأينا لن تطول لأن مأسسة الاستبداد ليست سوى الطريق الأسرع لاضطراب داخلي كبير لن يعرف أحد من أين ستهب رياحه تماما كما فعل قادة الاتحاد والترقي عشية الحرب العالمية الأولى الذين لم يوفروا أرمنيا ولا عربيا من مجازرهم وتمييزهم فانتهت مغامراتهم البائسة إلى انهيار الدولة لا النظام فقط”.

بقلم : محمد نورالدين

عن ramez

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

طوفان الأقصى | العدوان على غزة لليوم 203 متواصل… وانتشال مئات الجثث المتحللة بمجمع ناصر و141 صحفي شهيد منذ بدء العدوان

في قطاع غزة … يتواصل العدوان الصهيوني على القطاع لليوم الثالث بعد المئتين وشنت طائرات ...