صحيح أن معنى كلمة عدوى هو انتقالُ الدَّاءِ من المريض به إلى الصحيح بوسَاطةٍ ما، ولكن هناك من ذهب إلى أبعد من ذلك بكثير برفضه هذا الربط شبه المطلق بين العدوى والمرض أو أي شيء سلبي آخر،
فالعدوى من وجهة نظر البعض تصيب النجاح أيضاً وما أكثر الحالات التي تم تسجيلها في السياق.
مناسبة الحديث عن العدوى ليس حلول فصل الشتاء وما يرافقه من حالات انفلونزا… وإنما هو النجاحات التي بدأت الحكومة بتسطيرها ضمن ملف تسويق ملف الحمضيات ـ داخلياً ـ بشكل أثلج قلب وصدر وجيب الفلاح السوري الذي ما كان ليتوقع هذه الانطلاقة السريعة والكبيرة من قبل مؤسسات التدخل الإيجابي التي استطاعت حتى تاريخه دغدغة شعور الفلاح ونقله من حالة اليأس التي عاشها على مدى عقود إلى مرحلة الأمل بوجود من سينصفه ويعطيه حقه قبل أن يجف عرقه.
فما تم تسجيله داخلياً وليس آخره رفع سعر شراء الكيلو غرام الواحد من الفلاح الى 60 ليرة سورية للنخب الأول قبل ساعات، يجب أن يشار إليه من وجهة أصحاب الأرض والغلة والجهد بالبنان لكونه انجاز جزئي بانتظار انتهاء مخاض الاستراتيجية الوطنية الخاصة بتسويق محصول الحمضيات وولادة الخطة التي طال انتظارها وإبصارها النور بعد سنوات وسنوات من العقم الذي لم ينتج عنه إلا فوات جزء كبير من المحصول على أرض الوعود.
موسم القطاف والجني والتسويق الداخلي بدأ ومعهم فرحة الفلاح التي لم تكتمل بعد، كون قلبه مع تصريف جزء من المنتج في المحال وعلى الموائد السورية، وعينه على تصريف القسم الأكبر منه باتجاه الأسواق الخارجية التي يبدو أنها مازالت معلقة حتى تاريخه بانتظار كلمة السر التي ستنطق بها وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية عدوى نجاح التسويق الداخلي الذي يتم تسجيله يومياً تنقل إليها بالسرعة القصوى القصوى.. وقبل فوات الآوان.
بقلم : عامر ياغي
المحور الإخباري
